أستاذ صدر: انتشار فيروس كورونا في الموجة الثانية أسرع

[ad_1]

دخلت مصر، في الموجه الثانية من فيروس كورونا المستجد المسبب لكوفيد 19، أوائل نوفمبر الجاري، وحتى الآن يبدو الانتشار أسرع ولكن الحالات أغلبها خفيفة ومتوسطة؛ والحالات الشديدة أقل بكثير من الموجة الأولى.

قال الدكتور أيمن السيد سالم أستاذ ورئيس قسم الصدر بقصر العيني جامعة القاهرة، إن اعتماد السعال كعرض أساسي لدى الحالات المصابة بكورونا، حيث كان موجود بالموجه الأولى بنسبة 5% أما الآن أصبح نصف الحالات يعاني منها، موضحا أن السعال قد يكون خفيف لمدة يوم أو يتزايد لعدة أيام في الحالات الشديدة وهنا لابد من اللجوء للمستشفى.

أقرا أيضا| كن صريحا وقياديا.. 6 نصائح تكسب بها قلب زوجتك

وأكد أستاذ الأمراض الصدرية، أنه تم رصد “فقدان حاسة الشم والتذوق”، حيث أصبحت موجودة في معظم الحالات المصابة بكورونا في الموجة الثانية، كما أن الحالات المصحوبة بالتهابات شديدة تؤثر على حالة أغلب أعضاء الجسم، حيث يصل الالتهاب إلى القلب والكليتين والكبد والغدد والرئتين والأوعية الدموية.

ولفت الدكتور أيمن سالم، إلى أنه للتأكد من الإصابة وشدتها لابد من عمل التحاليل اللازمة التي تخص الدم ومسحة الحلق والأشعة المقطعية على الصدر.

ونصح أستاذ أمراض الصدر، بضرورة العزل المنزلي عند الشك بالإصابة بكورونا واستخدام الأدوات الشخصية وعدم الاختلاط بالأهل والأسرة لحين التأكد من الإصابة من عدمها.

وكشف الدكتور أيمن سالم، أنه بدأ التركيز على علاج كورونا عن طريق بلازما الدم والأجسام المضادة وكذلك الأدوية المضادة للالتهاب.

وأوضح أن نسبة الأطفال الذين يصابون بكورونا قليلة جدا بالمقارنة للكبار، وهذا المرض قلما يصيب تحت سن 18 عاما لأن الجهاز المناعي بحالة طيبة ومقاومة الجسم للعدوى عالية، ومعظم الأطفال المصابون بكورونا قد يصابون بأعراض خفيفة كالحرارة أو لا يصابون بأي أعراض على الإطلاق، ولديهم أعلى مقاومة لفيروس كورونا، لافتا إلى أن الفيروس كائن طفيلي لا يعيش إلا على جسد حيوان أو شخص.

ومن الممكن إصابة الأطفال بعدوى الفيروس ولكن أغلبهم لا يصل إلى حالة مرضية مثل كبار السن، ولا يشكو من كحة أو سعال أو حرارة مرتفعة بسبب مقاومته العالية التي تقضي على الفيروس داخله، قائلا؛ « فيروس كورونا لا ينتقل في الهواء كما يشاع، ولكنه ينتقل عن طريق العطس أو السعال»، لافتا إلى أن أي شخص لديه أعراض سعال أو عطس وكان بينه وبين أي شخص آخر مسافة متر واحد فإن الأخير لا يمكن إصابته بعدوى الفيروس، لأن هذه مسافة لا تسمح للفيروس بالانتقال.

كما يجب الطلاب والمعلمين، الاهتمام بالحفاظ على التباعد الاجتماعي والالتزام بإرتداء الكمامة في المدرسة خاصة الأطفال فوق سن الـ 8 أعوام، والأقل من ذلك لا ينصح إلا تحت إشراف الوالدين أو المدرسين داخل الفصل، ويجب خلعها بين الحصص المدرسية، وغسل الأيدي بالماء والصابون بشكل دوري لمدة 30 ثانية في المرة الواحدة، وضرورة استخدام الطالب لأغراضه الشخصية، والابتعاد عن الأحضان والتقبيل، فضلا عن تطهير الديسك بالمطهرات وكذلك مقابض أبواب الحمامات والصنبور أو مسكها بواسطة منديل، وأهمية تطبيق الإجراءات الاحترازية داخل المدرسة، للحفاظ على صحة الطلاب والمدرسين والعاملين، مشيرا إلى ضرورة وجود طبيب في كل مدرسة للعناية بالطلاب والإرشاد وتوعية الطلاب بشكل دوري، وضرورة الالتزام بتعليمات وزارة الصحة، للوقاية من فيروس كورونا المستجد المسبب لكوفيد 19 أثناء تغذية الأطفال بالمدارس، وعلى مسؤول توزيع الوجبات المدرسية، أن يرتدي الكمامة الطبية، وعلى الطلاب الابتعاد بمسافة لا تقل عن متر في أماكن توزيع الوجبات.



[ad_2]

المصدر