أصغر حلاق بالصعيد.. رحلة «تجميل قفا الزبون»| صور

[ad_1]

حمد الترهوني

 
رغم صغر سن الطفل سلامة لم يقف مكتوف الأيدي بل بدأ رحلة كفاحه مبكرا ليصبح أصغر حلاق في الصعيد، وتحديدًا بمحافظته المنيا، والهدف الرئيسي هو مساعدة أسرته على أعباء الحياة المعيشية.

ومنذ سن السابعة من عمره تقمص سلامة دور المسؤول ومع حماسه وسرعة تعلمه أصبح لقبه المفضل هو المعلم سلامة، والذي أطلقه زباءنه عليه، وخلال أيام الإجازات يعمل حتى العاشرة مساء.

اقرأ أيضًا| وداعا للمرايات.. كورونا يضرب «سوق الروج» في مقتل

سلامة (13 عاما)، طالب بالصف الأول الإعدادي يعمل حلاق منذ 5 سنوات، رجل بمعنى الكلمة لم يخذل والده، وبدأ يبحث عن عمل حتى وجد عمل حلاق ليرزق منه بالحلال من أجل أسرته الصغيرة، فكان يعمل ليلًا ونهارًا للحصول على أموال ومصاريف المنزل.

اشتهر هذا الصغير وسط الجيران وأهل منطقته بحسن الخلق والأدب والاحترام، بجانب أنه كان يساعد الجميع ويقف بجوار من يطلبه، لم يتذكر أحد أنه افتعل مشكلة واحدة منذ نشأته بقرية إبشادات وهو بار جدا بوالديه رغم صغر سنه.

 
وفي الصالون الذي يعمل به سلامة أحمد (13 عاما) بقرية إبشادات التابعة لمركز ملوي بات سلامة أصغر حلاق في الصعيد؛ إذ يتحدث عن تجربته قائلا: «منذ 5 سنوات أحببت مهنتي وربنا بيرزقني منها بالحلال وفي آخر النهار بتستر معايا وبتبقى فل متعود من صغيري أقوم من نومي بدري جدا يعني ممكن الساعة 7 صباحا أكون فاتح الصالون في انتظار الزبون».

ويضيف: «باشتغل مع أبويا وإخواني في المحل بس كل واحد فينا له زبونة، وبالنسبة لي مش بقف مع الزبون اللي معاها بيدفعه ويمشي يعني ممكن واحد يدفع ثمن حلاقته 5 جنيه وواحد تاني 10 وفي آخر النهار ربنا بيكرمنا وشغلي ملوش علاقة بمدرستي.. أنا بأحب التعليم ونفسي أدخل كلية الطب عشان أعالج الفقراء والمحتاجين بالمجان وحقق حلم والدي عشان نفسه يشفني دكتور».



[ad_2]

المصدر