«أفراح حلال وأخرى حرام».. «الإفتاء» تتحدث عن «الفرح الإسلامي»

[ad_1]

يحرص عدد من الناس على إقامة حفلات الزفاف بعزل الرجال عن النساء تجنبا للاختلاط، وهو ما يسميه البعض بالفرح الإسلامي.

ورد إلى دار الإفتاء المصرية، سؤال عبر الموقع الإلكتروني، نصه: «ما هو الفرح الإسلامي؟ حيث يقول البعض أن هناك ما يسمى بالفرح الإسلامي».

وأجابت دار الإفتاء المصرية، بأنه يكثر ترديد هذا المصطلح «الفرح الإسلامي» على ألسنة الكثيرين، ولهذا المصطلح دلالات سلبية تترتب عليه، وهو ما يعني أن الفرح الذي لا يكون على هذه الصورة التي يقومون بها فرح غير إسلامي، وهذا غير صحيح.

وأضافت أن إقامة الحفلات والأفراح والاحتفال بذكرى المناسبات أمور تخضع للعادات، ولا توجد مراسم معينة ملزمة للناس كي يفرحوا بها في مناسباتهم، ولكن هناك أفراح واحتفالات فيها تجاوزات شرعية يحكم الإسلام بحرمة هذه التجاوزات، لا بحرمة الفرحة في حد ذاتها.

ولفتت إلى أن ذلك كالأفراح التي فيها اختلاط فاحش وعري ورقص بين الرجال والنساء، أو التي فيها شرب للمخدرات والمسكِرات، أو التي فيها صخب وضوضاء يتأذى منه الناس وغناء فاحش بذيء، فهذه المراسم لا تجوز شرعًا، ويأثم فاعلها، وهناك مراسم أفراح أخرى متوافقة مع الأحكام الشرعية والآداب الإسلامية، وهي التي تخلو من الأمور المذكورة سابقًا.

وأوضحت أنه إذا احتفل المسلم بأي مناسبة؛ سواء أكانت زواجًا أم عقيقة أم غير ذلك من المناسبات، وراعى خلوَّ احتفاله مما نهى الشرع عنه، فإن هذا الاحتفال يكون موافقًا للشرع، ومع ذلك لا يحسن بنا أن نصفه بـ«الفرح الإسلامي».

وكانت وزارة الصحة والسكان، قد كشفت عن سلسلة من التوجيهات الهامة لقطاعتها المختلفة تشمل تقليل الأعداد فى المؤسسات بما يتناسب مع إجراءات مواجهة فيروس كورونا المستجد.

وتضمنت التعليمات حظر إقامة الأفراح واستمرار غلق دور المناسبات وحضر إقامة سرادقات العزاء وغلق مراكز الدروس الخصوصية.

وتواصل وزارة الصحة والسكان رفع استعداداتها بجميع محافظات الجمهورية، ومتابعة الموقف أولاً بأول بشأن فيروس “كورونا المستجد”، واتخاذ كافة الإجراءات الوقائية اللازمة ضد أى فيروسات أو أمراض معدية، كما قامت الوزارة بتخصيص عدد من وسائل التواصل لتلقى استفسارات المواطنين بشأن فيروس كورونا المستجد والأمراض المعدية، منها الخط الساخن “105”، و”15335″ ورقم الواتساب “01553105105”، بالإضافة إلى تطبيق “صحة مصر” المتاح على الهواتف.

اقرأ أيضا

الإفتاء تنعي الشيخ الشحات عرابي



[ad_2]

المصدر