إجهاد الأم أثناء الولادة يصيب الأطفال بهذا المرض

[ad_1]

تنتظر جميع الأمهات لحظة ولادة أطفالهن بفارغ الصبر، وتحاول الحرص على صحتهن بكل الطرق الممكنة من خلال محاولة اتباع نظام غذائي صحي وتناول الفيتامينات والفواكه.

لكن هناك دراسة حديثة ضربت بكل القواعد عرض الحائط بعدما كشفت أن تعرض الأم للإجهاد خلال فترة الحمل، قد يؤثر على نمو مخ الطفل، وربما يؤدي إلى تعرضه لمشكلات عاطفية عندما يكبر وفقا لما جاء في سبوتنيك.

وأشار الباحثون إلى أن هناك علاقة بين مستويات المرتفعة لهرمون الإجهاد والتغيرات الهيكلية الموجودة في مخ الأطفال حديثي الولادة.

ويعمل هرمون الإجهاذ الذي يسمى  بالكورتيزول على استجابة الجسم للإجهاد، حيث تشير المستويات المرتفعة من الهرمون إلى زيادة الإجهاد، كما يلعب دورا في نمو الجنين.

ويقول الخبراء إن النساء الحوامل اللاتي يشعرن بالتوتر أو التوعك يجب أن يطلبن المساعدة، مشيرين إلى إمكانية إدارة معظم المشكلات الصحية بشكل جيد أثناء الحمل.

وينصح الخبراء بضرورة دعم السيدات فترة الحمل لتجنب إصابة الطفل  بالمشاكل العاطفية بعد الولادة.

ووفقا لموقع “healthline” هناك بعض الأسباب الشائعة للإجهاد التى تشعر بها العديد من النساء أثناء الحمل، وهى:

– الخوف من فقدان الحمل.

– الخوف من المخاض والولادة.

– التغيرات الجسدية غير المريحة مثل الغثيان والتعب وتقلب المزاج وآلام الظهر.

– الخوف من رعاية الطفل.

– الإجهاد المالى المرتبط بتربية الطفل.

– الإجهاد جزء طبيعى من الحياة، وهو ليس شيئًا سيئًا دائمًا، فالقلق بشأن الطفل والحمل دليل على أن المرأة  حريصة على أن تكون أم جيدة .

أكثر ما يثير القلق أثناء الحمل وفى الحياة هو الضغوط المزمنة التى لا يمكن التخلص منها، والتى يمكن أن تزيد من فرص المضاعفات مثل الولادة المبكرة وانخفاض معدل المواليد، وذلك لأن الجسم يعتقد أنه فى وضع قتال أو رحلة مما يزيد من إنتاج فى هرمونات الإجهاد التى تؤثر على نظام إدارة الإجهاد لدى الطفل الجنين.

ويذكر أن إجهاد الحمل هو عبارة عن تعرض الأم للإجهاد والتوتر بشكل مستمر ، خصوصا أن هناك تغيرت قد تطرأ بعض الهرمونات على الجهاز العصبي والمناعي وتؤثر على الأطفال بعد الولادة.

اقرأ أيضا

«الجنة تحت أقدامهن»| المفتي: الإسلام جعل بر الأم ثلاثة أضعاف الأب



[ad_2]

المصدر