إنشاء أول مستشفى لعلاج الدمى في العالم

[ad_1]

«سويلن».. السيدة البرازيلية البالغة من العمر 62 عاما، استطاعت أن تحقق أرباحًا من هويتها في تصليح الدمى وذلك بعد تركها لشغلها كمدبرة منزل، الذي كان مصدر رزقها الوحيد، وذلك بعد تفشى فيروس كورونا.

قررت «سويلن» تأسيس مستشفى صغيرة بمنزلها لعلاج الدمى التالفة، الغريب في مستشفى «سويلن» أنها تعامل الدمى كأنها طفل حقيقي.

وتقوم الدكتورة «سويلن» بتصوير الدمى للأطفال وإرسال الصور لهم عبر تطبيق «الواتس أب» للاطمئنان عليها، حيث تقول: إنها تلاحظ أن الأطفال يتعاملون مع دميتاهم بنفس الطريقة التي يعاملهم بها أبائهم وأمهاتهم أثناء تواجدهم في المستشفى، وذلك وفق ما جاء بموقع «اندبينديت» البريطاني.

وتشير «سويلن» إلى أن في كثير من الحالات تأتى الدمى إلى المستشفى وهى في حاله حرجة، فبعض الدمى تأتى للمستشفى، وهى مقطعوه الرأس و مقطعوه الشعر ، و بها الكثير من علامات  الحبر ، فيتم تنظيف الدمى وتصليحها و أعداد ملابس جديدة لها . 
و أضافت «سويلن»: أنها كانت لا تملك المال لشراء الدمى لطفلتيها، ولكن كانت تذهب للنفايات وتجمع بقايا القطن والأدوات التي يمكن أن تستخدمها لصناعة الدمى لأطفالها.

 
ويتراوح تكلفة علاج الدمى بين «80 سنتا إلى 11 يورو» وذلك حسب الحالة الصحية للدمى.

اقرأ أيضًا || حكاية القديسة «هيلانة».. وبداية أول رحلة حج مسيحي في العالم  



[ad_2]

المصدر