«الأوقاف» بيان كبار علماء السعودية بشأن الإخوان كاشف لطبيعة الجماعة الإرهابية

[ad_1]

صرح الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف، بأن بيان هيئة كبار علماء المملكة العربية السعودية بشأن جماعة الإخوان بأنها جماعة إرهابية تتستر بالدِّين وتمارس ما يخالفه إنما هو بيان كاشف لطبيعة هذه الجماعة الإرهابية.

وأكد وزير الأوقاف أن هذه الجماعة تعد أداة طيعة في أيدي أعداء دولنا وأمتنا، مما يحتم علينا التكاتف والتعاون لاجتثاث جماعات أهل الشر والفتنة والضلال والهدم فكرا وتنظيما، واعتبار كشف هذه الجماعات وبيان عمالتها وخيانتها لدينها وأمتها وأوطانها وزيف حجتها وتفنيد أباطيلها واجب الوقت على العلماء والمفكرين والكتاب.

اقرأ أيضا| وزير الأوقاف يهدي محافظ جنوب سيناء سلسلة «رؤية» الثقافية 

وكانت هيئة كبار العلماء السعودية، أكدت أن جماعة الإخوان جماعة إرهابية لا تمثل منهج الإسلام، وإنما تتبع أهدافها الحزبية المخالفة لهدي ديننا الحنيف، وتتستر بالدين وتمارس ما يخالفه من الفرقة وإثارة الفتنة والعنف والإرهاب.

ونقلت وكالة الأنباء السعودية «واس» مساء الثلاثاء، عن بيان الهيئة قوله، إن الله تعالى أمر بالاجتماع على الحق ونهى عن التفرق والاختلاف وأمر العباد باتباع الصراط المستقيم، ونهاهم عن السبل التي تصرف عن الحق، ودلت الأحاديث الصحيحة على أنّ مِن السبل التي نهى الله تعالى عن اتباعها المذاهب والنحل المنحرفة عن الحق، واعتبرت هيئة كبار العلماء السعودية أن غايات الإخوان هي الوصول إلى الحكم، وأنهم يتبعون أهدافهم الحزبية ويتسترون بالدين.

وأشارت هيئة كبار العلماء السعودية إلى أن جماعة الإخوان «جماعة منحرفة تزعزع التعايش في الوطن الواحد»، وقال بيانٌ صادرٌ عن هيئة كبار العلماء «في طليعة الجماعات التي نحذر منها جماعة الإخوان المسلمين، فهي جماعة منحرفة، قائمة على منازعة ولاة الأمر والخروج على الحكام، وإثارة الفتن في الدول، وزعزعة التعايش في الوطن الواحد، ووصف المجتمعات الإسلامية بالجاهلية، ومنذ تأسيس هذه الجماعة لم يظهر منها عناية بالعقيدة الإسلامية، ولا بعلوم الكتاب والسنة، وإنما غايتها الوصول إلى الحكم، ومن ثم كان تاريخ هذه الجماعة مليئًا بالشرور والفتن، ومن رحِمها خرجت جماعاتٌ إرهابية متطرفة عاثت في البلاد والعباد فسادًا مما هو معلوم ومشاهد من جرائم العنف والإرهاب حول العالم».

وتابع البيان: «مما تقدم يتضح أن جماعة الإخوان المسلمين جماعة إرهابية لا تمثل منهج الإسلام، وإنما تتبع أهدافها الحزبية المخالفة لهدي ديننا الحنيف، وتتستر بالدين وتمارس ما يخالفه من الفرقة وإثارة الفتنة والعنف والإرهاب، وعلى الجميع الحذر من هذه الجماعة وعدم الانتماء إليها أو التعاطف معها».



[ad_2]

المصدر