الإفتاء: من كانت له حاجة.. عليه بهذه الصلاة

[ad_1]

أوضحت دار الإفتاء المصرية، أن ما على الشخص أن يفعله إن كانت له إلى الله حاجة، أو إلى أحد من بني آدم، هو صلاة الحاجة.

وأضافت أنه ورد عند عبد الله بن أبى أوفى رضى الله عنهما قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلم: «من كانت له إلى الله حاجة، أو إلى أحد من بنى آدم، فليتوضأ وليُحسن الوضوء، وليصلّ ركعتين، ثم ليُثن على الله، وليُصلِّ على النبي صلّى الله عليه وسلم، ثم ليقل: لا إله إلا الله الحليم الكريم، سبحان الله رب العرش العظيم، الحمد لله رب العالمين، أسألك مُوجِبات رحمتك، وعزائمَ مغفرتك، والغنيمة من كل برّ، والسلامة من كل إثم، لا تدع لى ذنباً إلا غفرته، ولا همَّاً إلا فرَّجته، ولا حاجة هى لك رضاً إلا قضيتها يا أرحم الراحمين». أخرجه الترمذي.

وأكدت أن الحوائج تقضى بكثرة الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، كما أن الإكثار من الصلاة على النبي من أقرب القربات وأعظم الطاعات، وكل إكثار في الصلاة عليه فهو قليل بالنسبة إلى عظيم حقه ورفيع مقامه عند ربه، وقد قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «أَوْلَى النَّاسِ بِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَكْثَرُهُمْ عَلَيَّ صَلاةً» رواه الترمذي.

اقرأ أيضا

«الإفتاء»: هكذا وصف النبي من لا يتعامل بالرحمة بين الخلق



[ad_2]

المصدر