الإنسانية في صورة.. ممرضة مصرية تُبكي العالم من مأساة كورونا

[ad_1]

يعيش العالم واقعا أليما، بعد جائحة كورونا، وكأنه كابوس لا يعرف أحدا متى نفيق منه، وإن كان هناك فرصة للنجاة منه أم لا، فلعنة covid-19 تستهدف الجميع لا تستثني أحدا.

وشهدت مصر أمس، لحظات مرعبة بعد وفاة عدد من مصابي كورونا داخل إحدى المستشفيات رغم محاولات الأطباء والممرضين إنقاذهم إلا أن أمر الله نفذ، وهو ما رصدته بعض الكاميرات خلال صور ومقاطع فيديو تم تداولها بشكل كبير على عدد من صفحات مواقع التواصل الاجتماعي.

وتصدرت صورة الممرضة وهي تجلس وكأنها خائفة في إحدى زوايا غرفة العزل، مواقع التواصل الاجتماعي، ولاقت تفاعلا كبيرا من الجميع وسط تعاطف كبير

اقرأ أيضا| بـ«فتاوى عصرية»| آلية عمل دار الإفتاء في ظل انتشار كورونا

وتم التوصل إلى أن الممرضة تدعى آية علي، وهي ضمن الفريق الطبي المكلف برعاية الحالات في العناية المركزة، ودورها تقديم العلاج والطعام والتعامل المباشر مع المرضى.

صورة آية لم تتصدر الـ«سوشيال ميديا» فقط، بل أثارت حزن وغضب كبير لعدم تقدير الكثيرين للدور الذي يقدمه الأطباء والممرضين في ظل الأزمة.

وتم تداول الصورة بأشكال مختلفة، حيث أضفى البعض عليها بعض التعديلات، فيما رسمها بعض رسامين الكاريكاتير، تعبيرا عن الواقع.

من جانبها، علقت دار الإفتاء المصرية، في منشور على صفحتها الرسمية بموقع «فيسبوك» تضمن نشر صورة ممرضة مستشفى الحسينية، مدونة: «رجاء من كل مصري.. التزم بالإجراءات الاحترازية، البس الكمامة!».
مضيفة: «ألا تكفيك صورة هذه الممرضة التي تملَّكها الخوف من كثرة الوفيات حولها؟»، و«ألا تكفيك صورة هؤلاء الممرضات اللاتي أنهكهنَّ التعب من علاج المرضى»، مؤكدة أن «كل القائمين على علاج المرضى أبطال ونثمِّن جهودهم».

واختتمت منشورها، قائلة: «نحن المصريين علينا عبء كبير في تعديل السلوك والمحافظة على الصحة والتزام الإجراءات الاحترازية من المرض أيضًا. اللهم ارفع عنا الوباء والبلاء».



[ad_2]

المصدر