“الاتحادالمصري للتأمين” يعرف الشغب والاضطرابات العمالية

[ad_1]

كشفت اللجنة العامة لاعادة التأمين فى تقرير لها بانتهائها من إعادة النظر فى ملحق الشغب والاضرابات الاهليه والعماليه فى ضوء المقترحات المقدمه من اللجنه العامة لتأمينات الحريق حيث تم استطلاع راى معيدى التأمين.

 وأوضحت اللجنه ان الملحق الحالى معد بمعرفه لجنه من خبراء السوق المصرى فى تامين الحريق واعادة التامين فى عام ٢٠١٢ وبناء على ذلك تضمنت اتفاقيات إعادة التامين شرط لشرط الأخطار السياسية.

 انتهت اللجنة إلى التوصية بالإبقاء على ملحق الشغب والاضطرابات الأهلية والإضرابات العمالية الحالي وعدم تعديله خاصة في ظل وجود تغطيات بديلة متخصصة ضمن تغطيات العنف السياسي علاوة على أن الوضع مستقر بين السوق المصري وأسواق إعادة التأمين ولا توجد شكوى من معيدي التأمين أو من شركات التأمين العاملة بالسوق المصري في حين أن تعديل الملحق في الوقت الحالي قد يتسبب في حدوث خلاف مع شركات إعادة التأمين، حيث أن شركات التأمين على مشارف تجديد اتفاقيات إعادة التأمين لعام 2020.

كما تم تضمين الاتفاقيات لشرط الأخطار السياسية لذا كانت توصيه اللجنه البقاء على الملحق دون تعديل خاصة فى ظل وجود تغطيات بديله متخصصه ضمن تغطيات العنف السياسي علاوه على ان الوضع مستقر بين السوق المصرى واسواق الاعادة.

 واوضحت اللجنة أن هذه الدراسه التعديلات الاخيرة على قانون التامين الانجليزي وذلك لما له من علاقه وثيقة بسوق التامين المصرى.

وأشارت أنه من الاهميه بمكان الاهتمام بدراسه تعديلات القانون الصادر فى ١٩٠٦ مقارنه بالقانون الصادر فى ٢٠١٥ لما لها من تأثير مباشر على سوق التامين واعادة التامين بمصر.

واشارت اللجنة، أن العلاقة بين سوق التأمين المصري وسوق التأمين الإنجليزي UK علاقة وثيقة من الناحية الفنية، حيث ينتمي كلا السوقين لنفس المدرسة، مشيرة إلى ان القوانين المصرية التي تنظم التأمين قليلة جداً ويتم البت في معظم القضايا في المحاكم المصرية بناءً على العرف (وفقاً للمادة 1 من القانون المدني المصري)، والمستمدة أساساً من قانون التأمين الإنجليزي.

واضافت أنه تعتبر الإصلاحات القانونية لقانون التأمين في المملكة المتحدة ذات أهمية كبيرة للعاملين في سوق التأمين المصري،  حيث أن أي إصلاحات لقوانين تنظيم التأمين في المملكة المتحدة لها تأثير مباشر على سوق التأمين/ إعادة التأمين في مصر.

 وقد رأت اللجنة العامة لاعادة التامين ان يتم دراسة البنود التي تم تعديلها حيث تم إعداد مذكرة شاملة تتضمن مقارنة بين القانون الصادر في 1906 والقانون الصادر في 2015، وقد تم إرفاق تلك المذكرة بمحضر اجتماع اللجنة الذي تم ارساله لشركات التأمين المصرية حتى يقوم كافة العاملين في إدارات إعادة التأمين بالشركات بالاهتمام بما جاء بهذه التعديلات وأثرها على عقود إعادة التأمين.

2- عرض ملاحظات شركات التأمين والأعضاء بشأن الضوابط المقترحة لتعديل قرار مجلس إدارة الهيئة العامة للرقابة المالية رقم 122 لسنة 2014 بشأن ضوابط تعامل شركات التأمين وجمعيات التأمين التعاوني مع معيدي التأمين:

وتابعت أنه في ضوء توجيهات  رئيس الإتحاد المصري للتأمين بأهمية دراسة الضوابط المقترحة لتعديل قرار مجلس إدارة الهيئة رقم 122 لسنة 2014 بشأن ضوابط تعامل شركات التأمين وجمعيات التأمين التعاوني مع معيدي التأمين التي قامت الهيئة بإرسالها إلى الاتحاد حتى يتسنى للجنة العامة لإعادة التأمين دراساتها وإبداء الرأي في هذا الشأن.

 
فقد قامت اللجنة بدراسة تلك الضوابط في ضوء ملاحظات شركات التأمين، ثم قام  الأعضاء بإعداد مذكرة شاملة وإرسالها إلى  المسئولين بالهيئة العامة للرقابة المالية.  



[ad_2]

المصدر