البابا تواضروس يهنئ الأباء المطارنة والأساقفة والقمامصة والقسوس في مصر

[ad_1]

أكد قداسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية شكره للرئيس عبدالفتاح السيسي بتهنئته بالعيد، والذي كان يزورنا منذ عام 2015 لولا الظروف التي تمر بها بلادنا مصر والعالم بسبب فيروس كورونا، حيث قام الرئيس السيسي بتقديم التهنئة عبر الوسائل التكنولوجية لتقديم التهنئة بعيد الميلاد المجيد، مشيرا إلى أن الكنيسة تصلى دائما من أجل بلادنا وكل العالم لكى ينعم الله على الجميع بالصحة والعافية.

وقال البابا تواضروس الثاني – في كلمته خلال قداس عيد الميلاد المجيد بكنيسة التجلي بدير الأنبا بيشوي بوادى النطروان والذى يقام بدون حضور شعبي بسبب جائحة كروونا – إنه يهنئ كل الأباء المطارنة والأساقفة والقمامصة والقسوس والشمامسة والخدام في كل مصر ودول أوروبا وأمريكا ودول الخليج وأفريقيا وأستراليا وكل بلاد المهجر.

وتابع قائلا، إنه تلقى اتصالا من السفير سامح شكري وزير الخارجية، والدكتور محمد شاكر وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، والسفيرة نبيلة مكرم وزيرة الدولة للهجرة وشئون المصريين بالخارج، والدكتور محمد عبدالعاطي وزير الموارد المائية والري، و والدكتور خالد عناني وزير السياحة والآثار ومحمد سعفان وزير القوى العاملة، وعلي المصيلحي وزير التموين والتجارة الداخلية، والدكتور خالد عبدالغفار وزير التعليم العالي والبحث العلمي والدكتورة هالة السعيد وزير التخطيط والمتابعة والاصلاح الاداري، والدكتور إيناس عبدالدايم وزير الثقافة، ووالدكتور محمد معيط وزير المالية واللواء محمد شعراوي وزير التنمية المحلية، والدكتور عمرو طلعت وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة، والدكتور عاصم الجزار وزير الاسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية والمهندس كامل وزير وزير النقل، المستشار عمر مروان وزير العدل، والسيد أسامة هيكل وزير الإعلام، والمستشار علاء الدين فؤاد وزير المجالس النيابية، ونيفين جامع وزيرة التجارة والصناعة، ونيفين القباج وزيرة التضامن الاجتماعي، ومحمد القيصر وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، واللواء طيار محمد منار عنبة وزير الطيران المدني، واللواء محمد أحمد مرسي وزير الانتاج الحربي، ومحافظى القاهرة وجنوب سيناء، والبحيرة ودمياط وسوهاج وأسوان والمنوفية قنا وبنى سويف والأقصر والبحر الأحمر المنيا.

ونوه قداسة البابا تواضروس الثاني إلى  أن الاحتفال بعيد الميلاد المجيد نفتتح به أعيادنا في السنة الميلادية، وهو عيد دخول الفرح إلى العالم، فكان العالم قبل ميلاد السيد المسيح لا يشعر بفرح حقيقي، حتى الأبرار الذين عاشوا كان الفردوس أمامهم مغلقا، وكانت حياة الانسان تدور حول الذبائح المتكررة لعل الله يرضى، وصار العالم في حالة تخبط وتعدى على الوصية، وانتشرت الخطية والضعف في حياة الانسان.

وتابع قائلا: لكى يحيا الانسان حياة مستقرة، فهو في احتياج حقيقي للفرح، فالانسان بدون المسيح يكون رافضا للفرح، فنعلم أن كل الحكومات تعمل على رفاهية الشعوب، ولكن السيد المسيح يعمل على رفاهية الأفراد وفرحهم، لافتا إلى أن الفرح كان ينقص الانسان وجاء السيد المسيح لكى بمنح الانسان فرحا كبير.

وذكر قداسة البابا تواضروس أنه يصلى من أجل كل المصابين ومن أجل من رقدوا، مشددًا على ضرورة التأكيد على الاجراءات الصحية في كنائسنا ومنازلنا، وكل حياتنا، وربما توقف الصلوات يسبب ضيقا عن البعض، ولكن التجمعات تكون وسيلة لنشر العدوى، وعدم الاحتراس يسبب مشاكل أكبر، وكل إنسان مسئول عن نفسه وكل من حوله، ونطلب من الله سلاما وهدواء للجميع. 

اقرأ أيضا : البابا تواضروس يترأس قداس عيد الميلاد بدون حضور شعبي بوادي النطرون| صور



[ad_2]

المصدر