«اللي يخاف من العفريت يطلعله»| «طاقة الجذب».. أسرار كونية لحياة الثراء

[ad_1]

«اللي يخاف من العفريت يطلعله».. «تفاءلوا بالخير تجدوه».. جمل تناقلتها الأجيال عبر الزمان، إلى أن أصبح الخوف والقلق والتفاؤل والسعادة، إشارات تجذب للإنسان ما لم يتوقعه ولكن يشغل تفكيره، مما دفع الإنسان لتأمل تلك العلوم التي أطلق عليها علوم الطاقة الكونية، وأشهرها “طاقة الجذب”.

وتعتمد طاقة الجذب، على ثلاثة قوانين “قانون الوفرة، وقانون الاختيار، وقانون الإيمان”، وذلك وفق ما أقره عدد كبير من خبراء الطاقة الكونية، وأكدوا أن من يحسن استخدام الثلاث قوانين يمكن أن يصبح ثريا حتى لو كان فقير معدم.

وفسر الخبراء ذلك، بأن الخطوة الأولى هو أن تؤمن بأن هناك وفرة في الكون لأن تصبح ثريًا على الرغم من ظروفك الصعبة، والخطوة الثانية الاختيار، فجميع الأثرياء اختاروا أن يصبحوا أثرياء، لذلك عليك اختيار ما تريد أن تكون، والخطوة الأخيرة هي تطبيق قانون الإيمان وهو أن تؤمن بسهولة تحقيق ما تسعى إليه، فتفائل بالخير تجده..

واستعرض محمد عبد الفتاح صادق في كتابه “الطاقة الإيجابية مفتاح نجاحك”، علوم الطاقة ووجودها داخل خلايا الإنسان سواء كانت طاقة إيجابية أو سلبية، وأكد أن الطاقة الغالبة على مشاعر الإنسان هي المتحكمة في سير حياته.

وأشارت الحضارات الهندية والصينية، إلى علوم الطاقة الكونية التي توجد حول الكائنات الحية، وذلك قبل تأكيد التكنولوجيا الحديثة والعلم لوجود الطاقات الكونية.

وأكد خبراء الطاقة، أن استخدام الإنسان وتوجيهه لطاقته الشخصية له أثر كبير جداً على الشكل الذي تتخذه حياته ونوع التجارب التي يخوضها، وقانون الجذب قانون كوني أساسي وذو أهمية وينص على أن كل شيء يظهر في حياتنا أو يبتعد عنها يحدث نتيجة لاهتزاز أو تذبذب لطاقتنا الشخصية، فإذا شعر الإنسان بشعور سلبي جداً وسيشعر بالكآبة لفترة معينة، لأنه سوف يجذب طاقة سلبية شبيهة لهذا الشعور في حياته وذلك لأنه عندما يفكر بأي تفكير فإنه سوف يجذبه إليه ويؤكده في حياته، وعندما تنجذب الطاقة السلبية لحياته فمن الممكن أن يشعر بأنه منهك القوى أو كسول كما أنها قد تسبب له العديد من المشاكل التي تثقل كاهله فيما بعد.

والعكس صحيح، عندما يشعر الإنسان بإحساس إيجابي “سعادة فرح سرور”، أو يكون سعيدا جدا في داخل نفسه، سوف يندهش للأشياء الرائعة التي سوف تحدث له، حيث أن نفس هذه الطاقة الإيجابية سوف ترجع له لتسهل طريقه وتجعل أوضاعه الحالية تسير بسهولة ومرونة.

وأكدت الدراسات، أنه إذا كان الإنسان منجذب لشخص ما دون سبب واضح فهذا معناه أنه منجذب لطاقته لأن الطاقات المتشابهة تتجاذب، كل شئ يلمسه الإنسان أو كل مكان يدخله يترك فيه طاقة وراءه، فمن الشائع أن نشعر بحالة شخص ما أو نشعر بشعور في غرفة ما، لأن طاقة هذا الشخص خلقت أو أنتجت جو معين أو انطباع أو شعور.

اقرأ أيضا:

حكايات| يعيشون حتى 145 عامًا.. شعب لا يمرض ونساؤهم جميلات تنجبن في عمر الـ70



[ad_2]

المصدر