بريء أم متهم..هل الطقس البارد يزيد من انتشار فيروس كورونا؟

[ad_1]

يستعد العالم لمواجهة الموجة الثانية من فيروس كورونا خصوصًا بعدما زاد ارتفاع الحالات بشكل ملحوظ في الآونة الأخيرة.

 

وبينما تستعد أمريكا للموجة الثانية من جائحة كورونا بالاتجاه إلى أشهر الشتاء، كشفت بعض الأبحاث العلاقة بين الطقس وفيروس كورونا.

 

وقال الدكتور ديف نيوجي أستاذ في جامعة تكساس أوستن، إن الطقس ليس صديقًا وعدوًا لموجة كورونا، مشيرًا إلى أن الخيارات التي يقوم بها الشخص هي التي تحدد مدى إصابته بالفيروس وفقًا لما جاء في سي إن إن العربية.

 

وقام نيوجي أستاذ علوم الأرض في جامعة تسكاس بالإشراف على الدراسة التي أثبتت عدم وجود علاقة بين الطقس وكورونا وقال” لا يهم إذ كان الأمر حارًا أو باردًا، فإن فيروس كورونا يتعلق بالسلوك البشري للأشخاص.

 

وقال أستاذ علوم الأرض: الأمر يتعلق برسالة أمل، فليس معنى أن الجو أصبح أكثر برودة أن الفيروس سينتشر بشكل فوضوي.

 

وأظهرت نتائج الدراسات أن الإجراءات الفردية التي تتعلق بقيام الأفراد بالرحلات، وقضاء وقتًا طويلًأ بعيدًا عن المنزل من أبرز أسباب انتشار الفيروس.

 

ولم يكن لدرجات الحرارة والطقس تأثير حقيقي عند مقارنتها بالعوامل الأخرى.

 

ويقول نيوجي إن الخياات الشخصية والسلوكيات الفردية في الوقت الحالي هي أفضل الطرق لتقليل مخاطر وانتشار عدوى كورونا.

 

الأعراض الأكثر شيوعاً لمرض كوفيد – 19 في ‏الحمى والإرهاق والسعال الجاف، وتشمل الأعراض ‏الأخرى الأقل شيوعاً ولكن قد يُصاب بها بعض ‏المرضى: الآلام والأوجاع، واحتقان الأنف، ‏والصداع، والتهاب الملتحمة، وألم الحلق، والإسهال، ‏وفقدان حاسة الذوق أو الشم، وظهور طفح جلدي ‏أو تغير لون أصابع اليدين أو القدمين.

 

وعادة ما ‏تكون هذه الأعراض خفيفة وتبدأ بشكل تدريجي، ‏ويصاب بعض الناس بالعدوى دون أن يشعروا إلا ‏بأعراض خفيفة جداً.

 

 

ويتعافى معظم الناس نحو 80% من المرض دون ‏الحاجة إلى علاج خاص، ولكن الأعراض تشتد ‏لدى شخص واحد تقريباً من بين كل 5 أشخاص ‏مصابين بمرض كوفيد – 19 فيعاني من صعوبة في ‏التنفس، وتزداد مخاطر الإصابة بمضاعفات وخيمة ‏بين المسنين والأشخاص المصابين بمشاكل صحية ‏أخرى مثل ارتفاع ضغط الدم أو أمراض القلب والرئة ‏أو السكري أو السرطان. وينبغي لجميع الأشخاص، ‏أيا كانت أعمارهم، التماس العناية الطبية فوراً إذا ‏أصيبوا بالحمى أو السعال المصحوبين بصعوبة في ‏التنفس وألم أو ضغط في الصدر أو ‏فقدان القدرة على النطق أو الحركة.

 

ويوصى، قدر ‏الإمكان، بالاتصال بالطبيب أو بمرفق الرعاية ‏الصحية مسبقاً، ليتسنى توجيه المريض إلى العيادة ‏المناسبة.

 

و تنتشر عدوى كوفيد – 19 أساساً عن طريق القطيرات التنفسية التي يفرزها شخص يسعل أو لديه أعراض أخرى مثل الحمى أو التعب، ولكن العديد من الأشخاص المصابين بعدوى كوفيد – 19 لا تظهر عليهم سوى أعراض خفيفة جداً، وينطبق ذلك بشكل خاص في المراحل الأولى من المرض، ويمكن بالفعل التقاط العدوى من شخص يعاني من سعال خفيف ولا يشعر بالمرض.

 

وتشير بعض التقارير إلى أن الفيروس يمكن أن ينتقل حتى من الأشخاص الذين لا تظهر عليهم أي أعراض. وليس معروفاً حتى الآن مدى انتقال العدوى بهذه الطريقة، وتواصل المنظمة تقييم البحوث الجارية في هذا الصدد وستواصل نشر أي نتائج محدّثة بهذا الشأن.

اقرأ أيضًا 

لمرضى كورونا.. طريقة سحرية لاستعادة حاسة الشم



[ad_2]

المصدر