بعد التنمر من يسرا اللوزي| الإفتاء: كسر الخواطر من الذنوب.. قد تؤدي للمهالك

[ad_1]

تعاطف كبير شهدته مواقع التواصل الاجتماعي، بعد التنمر من الفنانة يسرا اللوزي، عقب تعليق أحد متابعيها على حسابها والذي يتنمر منها فيه بسبب أنها أم لطفلة صماء.

وقالت دار الإفتاء المصرية، عبر صفحتها الرسمية على موقع «فيسبوك»،مدونة: «الكلمة الطيبة صدقة وجبر الخواطر له أجر كبير عند الله والكلمة الخبيثة وكسر الخواطر من الذنوب التي قد تورد قائلها المهالك، احذروا أثابكم الله من التنمر وكسر الخواطر».

أكدت دار الإفتاء المصرية، عبر حساباتها الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، أن التنمر يعتبر من السلوكيات المرفوضة، مضيفة أن «السخرية والتنمر سلوك مشين ومحرم في الإسلام».

ونشرت فيديو رسوم متحركة عن التنمر، مؤكدة فيه أن السخرية والاستهزاء من الأشخاص والتنمر من الأمور المنافية للأخلاق، ونهى عنها الإسلام.

واستشهدت اللإفتاء بقوله صلى الله عليه وسلم: «أثقل شيء في ميزان المؤمن يوم القيامة حسن الخلق، وإن الله ليبغض الفاحش البذيء»، وقال صلى الله عليه وسلم: «من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه».

وفي إجابة عن سؤال في أكتوبر الماضي، نصه: «ما الحكم الشرعي في التَّنَمُّر وما يشتمل عليه من أفعال؟»، أجاب الدكتور شوقي علام، مفتي الجمهورية بأن «التَّنَمُّر بجميع صوره مذمومٌ شرعًا، ومَجَرَّمٌ قانونًا، ويَدُل على خِسَّة صاحبه وقلة مروءته؛ وذلك لما يشتمل عليه من الإيذاء والضرر الـمُحَرَّمين، إضافة لخطورته على الأمن المجتمعي من حيث كونه جريمة».

اقرأ أيضا : يسرا اللوزي توضح أسباب عدم مقاضاة شخص تنمر بابنتها



[ad_2]

المصدر