بعد وفاة طفل وتحذير الأزهر.. هذه خطورة لعبة «بابجي» صحيا ونفسيا

[ad_1]

جدد مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية تحذيره من اللعبة الإلكترونية «بابجي» التي يستخدمها الكثير من الشباب والأطفال، وأعاد نشر بيانه بخصوصها، بعد حادثة وفاة طفل ببورسعيد بسببها.

يقول أخصائي طب الأطفال وحديثي الولادة دكتور أشرف قاسم، أن جلوس الأطفال أمام الشاشات بشكل عام ممنوع منعا باتا قبل عمر العامين، لما له من أضرار كبيرة على صحة الطفل.

أما الأطفال الأكبر سنا، فعند جلوسهم لفترات طويلة أمام الشاشات على نفس الوضعية، تتسبب على المدى البعيد على حدوث مشاكل في فقرات الظهر والرقبة، هذا بالإضافة لمشاكل النظر بسبب التركيز الشديد في كل ما تحتويه الشاشة.

كما أن هذه الألعاب تزيد من عنف الطفل وتجعله انطوائي وليس لديه القدرة على المشاركة الأجتماعية، كل هذا بالإضافة لحدوث اضطرابات بالنوم ليلا وضعف التركيز والتأخر الدراسي.

ومن جانبها أكدت دكتورة ولاء نبيل، أخصائي الطب النفسي، أن الألعاب الإلكترونية تستهلك الكثير من الوقت وتستحوذ على تفكير الأطفال بما تحتويه من أفكار و مهام قد لا تناسب عمر الطفل أو بيئته، وبعد أن طالعتنا الصحف بخبر عن وفاة طفل نتيجة ادمانه للعبة الالكترونية “بابجي”، يستلزم علينا إلقاء الضوء على مثل هذه الألعاب والتعريف بخطورة الإفراط في وقت اللعب.

ففي البداية هذه الألعاب مصممة لتشكل تحديا للطفل وتجعله يدمن على لعبها باستمرار عن طريق المكافآت المستمرة وزيادة الصعوبة بالتدريج واستخدام المؤثرات السمعية والبصرية التي تخلق جو من الإثارة حول الطفل وتجعله ينسحب من الحياة الواقعية بالتدريج ليصبح حبيس أركان اللعبة وإذا لم يمارس لعبها يكون باستمرار دائم التفكير في تفاصيلها.

وهنا مكمن الخطورة فالانشغال الدائم بالتفكير والتفاعل الشديد معها سواء بمشاعر الفرح للفوز أو الغضب للخسارة يجعل مستوى الادرينالين مرتفع باستمرار، مما يزيد من خطورة الإصابة بالسكتات الدماغية أو انفجار بعض الأوعية الدموية المسئولة عن تغذية المخ.

ونصحت دكتورة ولاء بأن يكون الحل هو تقنين الأسرة لوقت اللعب واستخدام الأجهزة الإلكترونية عموما، مع ضرورة الإطلاع على محتوى الألعاب وعدم تعريض الطفل لها قبل بلوغ ال١٠ سنوات حتى يستطيع أن يفصل بين العالم الواقعي والافتراضي وتكون لديه القدرة على تنظيم انفعالاته بصورة أفضل من السن الصغير.

أما السن الأكبر فيتم استخدام الأساليب المعرفية تجاههم، كالتوعية بخطورتها ومدى إمكانية تحولها لسلوك إدماني وإيجاد بدائل مناسبة لها.



[ad_2]

المصدر