بكسر العظام والمسمار النخاعي.. سر عمليات تطويل القامة.. صور

[ad_1]

يُصنف طوال القامة بأنهم يتمتعون بجمال خاص، ومزايا مختلفة عن من يعانون من مشكلة قصر القامة، ومع عدم وجود أعشاب أو رياضة محددة تساعد على تطويل القامة يعاني الكثير من قصار القامة من تأثير ذلك عليهم.

اقرا أيضا|استخراج عملة معدنية من أنف رجل بعد مرور أكثر من نصف قرن

وأمام ذلك، يلجأ البعض إلى تقنية جديدة تستهدف تطويل العظام هي عبارة عن تطويل داخلي للعظام بمسمار نخاعي، يتم التحكم فيه عن بعد بواسطة الريموت كنترول، وبدون الحاجة إلى أي مثبتات خارجية أو تحريك معين للساق.

وبحسب تقارير عالمية فإن هذه العملية تتم دون الإحساس بآلام تذكر بعد إجراء العملية الجراحية، وتسمح هذه العمليات بتطويل العظام حوالي 8 سنتيمترات دون الحاجة لجهاز تثبيت خارجي.

ليس هذا فحسب؛ بل إنه يسمح للمريض بممارسة حياته الطبيعية أثناء فترة العلاج، وتحريك مفاصله بسهولة، ويستطيع الضغط على قدمه بدون آلام أو مضاعفات تذكر أثناء فترة العلاج التي لا تتعدى شهرين، إلا أن المريض يحتاج للمتابعة الدقيقة بعد الزرع فترة التطويل للوصول إلى الطول المحدد.

يمكن تطويل القامة إلى نحو 20 سم، ولكن المعايير الطبية التي تناسب الجميع هي 12 سم حيث تتم بسهولة، حينها يمكن التوصل إلى سرعة عالية في التطويل الذي يكون حتى 8 سمز

ومؤخرًا تزايد اللجواء إلى عمليات التطويل وفيها يعتمد الأطباء على إنشاء فراغات في شكل كسور أو قطع مباشر بين العظام ويتم إعادة بنائها من قبل الجسم مما ينتج عنه زيادة في طول الإنسان.

ومع ذلك فإن عملية إطالة القامة ليست بالسهلة أبداً لكونها عملية جراحية تستهدف تطويل الساقين حيث يقوم الطبيب بتكسير الساق والشظية لدى المريض وإدخال عصا تصغير في الغضروف مباشرة على مدى فترة 3 أشهر تقريبا، يقوم هذا العصا بتفكيك العظام، حوالي ملليمتر واحد في اليوم.

ومن هنا تمتد عظام الساقين، ويبقى استجابة الجسم الطبيعية للشفاء هو كلمة السر حيث تتمثل في نمو عظام وأعصاب وشرايين وبشرة جديدة لتجديد المنطقة واستبدال الفجوة.

ويتطلب كسر العظام دقة إستراتيجية مع تمديد العظام ببطء بما فيه الكفاية بحيث يستمر العظم الجديد في النمو، ولكن بسرعة بطيئة .

بعد هذه العملية التي تستمر 3 أشهر، من الضروري للغاية استخدام نظام علاج طبيعي، حيث يمكن أن يستغرق العظام ما يصل إلى 5 أشهر للشفاء بشكل صحيح.

ورغم من إعطاء مسكنات الألم، إلا أن الأطباء لا يستطيعون وصف المضادات للالتهابات لأنها قد تمنع نمو العظام، وإن حذر أطباء آخرون من اضطرابات ومشاكل أخرى قد تنشأ في المفاصل، أما الباقي فقد يحدث في العظام والأنسجة الرخوة، ولكن أكثر المشاكل شيوعاً والتي تمت ملاحظتها هي مشكلة تصلب المفاصل والانحرافات المحورية، بالإضافة لمعاناة بعض المرضى من حدوث خلع مفصلي وكسور.



[ad_2]

المصدر