تعرف على أعراض وعلاج سكر الحمل

[ad_1]

يعاني الكثير من السيدات من الإصابة بما يسمى سكر الحمل، والذي يتمثل بارتفاع مستوى السكر في الدم بصورة تكفي لتشخيص إصابة المرأة بالسكري أثناء الحمل.

 وعادة ما يختفي هذا النوع من المشاكل الصحية بعد الولادة، ولا  يظهر في أشهر محددة خلال فترة الحمل لكنه أكثر شيوعًا في الثلث الثاني والثلث الثالث من الحمل.

وتتمثل أعراض سكر الحمل في:

ضبابية الرؤية

الإصابة بعدوى المسالك البولية وخاصة المثانة

 الشعور بالغثيان أو التقيؤ

الشعور بالتعب وحدوث جفاف في الفم

ومازال فكرة الأسباب التي قد تكمن وراء الإصابة سكر الحمل، تتمثل في عدة أسباب، بينما توجد مجموعة من العوامل تُعرف بعوامل الخطر، ومثل هذه العوامل تجعل المرأة أكثر عُرضة للإصابة بسكري الحمل مقارنة بقريناتها، ومنها:

زيادة الوزن أو السمنة.

 الخمول وعدم ممارسة النشاط البدنيّ.

الإصابة بسكري الحمل في إحدى الأحمال السابقة.

 المعاناة من متلازمة تكيس المبايض

إصابة أحد أفراد العائلة المقربين بمرض السكري.

 ولادة جنين بوزن يزيد عن 4.1 كيلوجرامًا في أي من الولادات السابقة.

 الحمل عند عمر متأخر

ويهدف علاج الإصابة بسكري الحمل إلى السيطرة على مستويات السكر في الدم للمرأة الحامل لتصبح ضمن الحدود الطبيعية مع الحرص على عدم التهاون في ذلك، وأمّا بالنسبة للخطة العلاجية التي يضعها الطبيب المختص للنساء المصابات بسكري الحمل، فغالبًا ما تتمثل بداية بتغيير نمط الحياة، والذي يتضمن تعديل النظام الغذائيّ بحسب ما يراه الطبيب المختص مناسبًا مع الحرص على ممارسة التمارين الرياضية بشكل منتظم، والمواظبة على فحص مستوى السكر في الدم بشكل منتظم.

بينما الخيارات الدوائية التي يضعها الطبيب في بعض الأحيان، فمنها أدوية تُعطى عن طريق الفم وأكثرها شيوعًا دواء ميتفورمين، ومنها الإنسولين الذي يُعطى على شكل حقن، وفي حال وصف الطبيب حقن الإنسولين فيجدر تذكيره بتعليم المرأة كيفية أخذ هذه الحقن بالشكل الصحيح.

وبعد ولادة المرأة فإنّ الطبيب يعمد إلى فحص مستوى السكر، ثم يُعيد إجراء الفحص خلال 6 إلى 12 أسبوعًا من الولادة، وذلك بهدف التأكد أنّ مستويات السكر في الدم عادت إلى وضعها الطبيعيّ، وعادة ما يعود السكر إلى وضعه الطبيعيّ الذي كان عليه قبل حدوث الحمل.

اقرأ أيضا|| ضبط 100 طن سكر مدعم بدون فواتير خلال حملة تموينية بمركز ملوي في المنيا



[ad_2]

المصدر