تعرف علي أسماء المومياوات الملكية وطريقة نقلها وحفظها‎

[ad_1]

يستعد المتحف المصري بالتحرير لنقل 22 مومياء ملكية منهم 18 ملكًا و4 ملكات، من قاعة المومياوات الملكية إلى المتحف القومي للحضارة في موكب مهيب يليق بملوك مصر على مر العصور.

«تمهيد الطريق للنقل»

يقول مؤمن عثمان، رئيس قطاع المتاحف بالوزارة، أن وزارة الآثار تتعامل منذ بداية قرار نقل المومياوات الملكية أيضاً إلى تمهيد الطريق من المتحف المصري بالتحرير إلى متحف الحضارة، لكي يصبح خالي من الاهتزازات، وتم أيضاً وضع أجهزة بالسيارات الناقلة تمنع وصول أي اهتزازات للمومياء، وسيتم السير على سرعة 30 ليس أكثر، لأن مصر تشهد حدث تاريخي لأول مرة في تاريخ مصر القديم والحديث يتم نقل مومياوات ملوك مصر، فهذا حدث عالمي لم يحدث من قبل.

أما عن طريقة «نقل المومياوات»

تحرص وزارة السياحة و الآثار على أمرين مهمين في عملية نقل المومياوات، الأول «حركة المومياء» أي كيف يتم نقل المومياء بشكل آمن من مكانها إلى داخل الصندوق التي يتم نقلها به، إلى متحف الحضارة، وأن تكون المومياء آمنة لأنها عبارة عن جسد وجلد مومياوات ليس جسم بشري به مرونة، حيث أنها تكون هشة وضعيفة لذا لآبد أن تكون حركة نقلها بلا اهتزازات للحفاظ عليها نظرًا لعدم احتواءها على ألياف كتانية لذا تصبح أكثر عرضة للتلف.

وأكد رئيس قطاع المتاحف بالوزارة، إن الحركة تكون منضبطة تماماً من خلال «شرايط عريضة» بمادة «سوفت» حتى لا يحدث لها أي صدمة أو احتكاك وسيتم وضع هذه الشرايط تحت المومياء من منطقة الكتف والوسط والقدمين، ليتم نقلها بشكل محمك ولن توضع الشرايط عند منطقة بها حركة مثل المرفق لأنها تعرضها للكسر والتلف، وبعد ذلك يتم تحريكها على حامل من الألمونيوم وهو سبيكة أمريكية تسمى سبيكة 650 من معدن خامل لا يحدث منها أي إنبعاثات إلى المومياء التي تضر بها.

وأضاف أنه يتم وضع المومياء على الحامل وسيأخذ الحامل شكل المومياء وبعد ذلك يتم وضع كبسولة فقاعات «بابلز» من النيتروجين لحفظ المومياء، ويتم وضع المومياء المغلفة بالكتان داخل كبسولة النيتروجين حتى تصل لنسبة 0.2 للتأكد أنها خالية تماما من الأكسجين ومعبئة تمامًا بالنيتروجين، ويتم وضع كبسولة أخرى منتفخة لضبط درجة الحرارة والرطوبة داخل الصندوق ويتم عملية التغليف داخل الصندوق لضمان ثبات درجة الحرارة والرطوبة ونسبة النيتروجين والأكسجين وضمان ثبات المومياء أثناء التحريك وتتم اختيار المواد التي تستخدم لحفظ المومياوات لتكون خالية تماما من أي مواد كيميائية حتى لا تتفاعل مع المومياء إلى أن تصل بشكل نهائي في متحف الحضارة ويتم دخولها إلى فتارين العرض من جديد في جو خالي من الأكسجين مثل فتارين النقل التي وصلت بها.

كما كشف الدكتور محمود مبروك مستشار العرض المتحفي بوزارة الآثار، محتويات قاعة المومياوات الملكية وأسماء مومياوات الملوك التي سيتم نقلها في موكب ملكي مهيب باقتراب شهر سبتمبر المقبل، من المتحف المصري بالتحرير إلى متحف الحضارة القومي، والتي تعتبر أصغر قاعة ضمن قاعات العرض المقرر افتتاحهما في عام 2020، لضم أكثر من 50 ألف قطعة أثرية.

الموكب الملكي المعد للانطلاق لا يقدر بثمن، فملوك وملكات مصر المومياوات شهود على عصر متعاقبة من الازدهار، فكيف يمكن نقلهم بطريق تليق بمكانتهم دون أدنى ضرر قد يلحق بيهم؟

«وضع المومياوات الملكية وطريقة حفظها»:

تستقر المومياوات الملكية الآن في قاعتها بالمتحف المصري بالتحرير، في انتظار العُرس الكبير لكي تستقر في مكانها الجديد بمتحف الحضارة، ولكن لكي يتم هذا العرس دون خسائر مادية في المومياوات، لابد من اتباع بعض الخطوات في طريقة حفظها قبل وأثناء وبعد النقل.

وأضاف الدكتور مؤمن عثمان، «إن المومياوات حالياً محفوظة في فتارين خالية من الأكسجين للحفاظ عليها، جاءت من ألمانيا في عام 2008 – 2009».

وتعمل فتارين حفظ المومياوات بنظام الـ «dynamic system»، بمعنى أنه يتم إدخال غاز النيتروجين داخل الفتارين لمدة 24 ساعة للتحكم في درجة الحرارة والرطوبة لتصبح من 18 إلى 22 درجة مئوية كدرجة حرارة، ومن 35 إلى 45 درجة الرطوبة النسبية، لكي يصبح الغلاف الموجود داخل الفتارين أشبه بالغلاف الجوي الذي لا يسمح بنمو حشري يحدث بداخله وتصبح المومياء آمنة تماما من التغيرات الجوية التي تعمل على تحللها.

 قال د.مبروك خلال جولته بقاعة المومياوات الملكية بمتحف الحضارة، أن أسماء الملوك كالتالي: « سكنن رع – تحتمس الأول – أحمس نفرتاري – أمنحتب الأول – تحتمس الثاني – الملكة حتشبسوت – تحتمس الثالث – أمنحتب الثاني– تحتمس الرابع – أمنحتب الثالث – رمسيس الثاني– مرنبتاح – سيتي الثاني– سبتاح – رمسيس الرابع– رمسيس الخامس– رمسيس التاسع– سيتي الأول».

بالإضافة إلى أنه سيتم عرض أجزاء من مقتنيات خبيئة كل ملك من مقبرته للتعرف على شخصيته بجانب صورته الشخصية لكي يسمح للزائرين رؤية ملوك مصر بالصورة والتابوت سوياً.

أسماء المومياوات الملكية المقرر نقلها لمتحف الحضارة:

1- الملك سكنن رع تا عا الثاني، عصرالأسرة 17 (1550-1539 ق.م).

2- الملكة أحمس نفرتاري، زوجة الملك أحمس عصرالأسرة 18.

3- الملكة ميريت آمون زوجة الملك آمنحتب الأول، عصر الأسرة 18.

4- الملك أمنحتب الأول، عصر الدولة الحديثة، الأسرة 18 (1525-1504 ق.م).

5- الملك تحتمس الأول، عصر الدولة الحديثة، الأسرة 18 (1550- 1292 ق.م).

6- الملك تحتمس الثاني، عصر الدولة الحديثة، الأسرة 18 (1492 -1479 ق.م).

7-الملكة حتشبسوت، عصر الدولة الحديثة، الأسرة 18، (1479 – 1458 ق.م).

8- الملك تحتمس الثالث، عصر الدولة الحديثة، الأسرة 18 (1479- 1425 ق.م).

9- الملك أمنحوتب الثاني، عصر الدولة الحديثة، الأسرة 18 (1428-1397 ق.م).

10 – الملك تحتمس الرابع، عصر الدولة الحديثة، الأسرة 18 (1397-1388ق.م ).

11- الملك أمنحوتب الثالث، عصر الدولة الحديثة، الأسرة 18
الملكة تي.

12- الملك سيتي الأول، عصر الدولة الحديثة، الأسرة 19 (1290-1279ق.م).

13- الملك رمسيس الثاني، عصر الدولة الحديثة، الأسرة 19 (1279 – 1213 ق.م).

14- الملك مرنبتاح، عصر الدولة الحديثة، الأسرة 19 (1213 – 1203 ق.م).

15- الملك سيتي الثاني، خلف الملك مرنبتاح على العرش
الملك سي بتاح، هو الملك قبل الأخير في الأسرة التاسعة عشرة.

16- الملك رمسيس الثالث، عصر الدولة الحديثة، الأسرة 20 (1183-1152 ق.م).

17- الملك رمسيس الرابع، عصر الدولة الحديثة، الأسرة 20 (1152-1145 ق.م).

18- الملك رمسيس الخامس، عصر الدولة الحديثة، الأسرة 20 (1145-1142 ق.م ).

19- الملك رمسيس السادس، عصر الدولة الحديثة، الأسرة 20 (1143-1136 ق.م).

20 – الملك رمسيس التاسع، عصر الدولة الحديثة، الأسرة 20 (1125-1107 ق.م ).

اقرأ ايضا || موكب المومياوات الملكية| الملك «رمسيس الثالث» هو آخر فراعنة مصر العظام



[ad_2]

المصدر