«ثواب بلا مشقة»| «الإفتاء» توضح فضل الغنيمة الباردة

[ad_1]

أوضحت دار الإفتاء، بأنه يفضل الإكثار من الصيام في الشتاء، حيث وصف الرسول -صلى الله عليه وسلم- الصيام في الشتاء بالغنيمة الباردة.

واستشهدت الإفتاء عبر صفحتها بموقع «فيسبوك»، بما روى الترمذي في سننه عَنْ عَامِرِ بْنِ مَسْعُودٍ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «الْغَنِيمَةُ الْبَارِدَةُ الصَّوْمُ فِي الشِّتَاءِ» وكان أبو هريرة رضي الله عنه يقول: «ألا أدلكم على الغنيمة الباردة، قالوا: بلى، فيقول: الصيام في الشتاء».

وأوضحت أن الرسول -صلى الله عليه وسلم- شبه الصيام في الشتاء بالغنيمة الباردة، لأن فيه ثوابًا بلا مشقة، ومعنى الغنيمة الباردة: أي السهلة ولأن حرارة العطش لا تنال الصائم فيه.

وفي نفس الأمر، قال الدكتور محمد وهدان، أستاذ الدراسات الإسلامية بجامعة الأزهر، إن رسول الله -صلى الله عليه وسلم – دعانا إلى الإكثار من الصيام في فصل الشتاء، وقال: «الشتاء ربيع المؤمن، طال ليله فقام، وقصر نهاره فصام».

وأضاف «أستاذ الدراسات الإسلامية» أن أحب الصيام إلى الله سبحانه وتعالى، صيام النبي داوود -عليه السلام-، فكان يصوم يومًا ويفطر يومًا.

– العبادات في حالة البرد الشديد:

وعن كيفية أداء بعض العبادات في حالة البرد الشديد من صلاة الجماعة والطهارة والوضوء وغيره من الأحكام، قالت دار الإفتاء، إنه من المقرر شرعًا أن من شروط صحة الصلاة الطهارة من الحدثين الأصغر والأكبر؛ لقوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ وَإِنْ كُنْتُمْ جُنُبًا فَاطَّهَّرُوا﴾ [المائدة: 6].

وذكرت أن الله سبحانه وتعالى أمر المسلم إذا أراد الصلاة أن يتوضأ، وإن كان جنبًا فعليه أن يتطهر أولًا من الجنابة.

ولفت إلى أنه يجب عليه الطهارة من الجنابة قبل القيام إلى الصلاة، ولكن قد يحدث عذر للإنسان يجعله غير قادر على القيام بهذا الشرط؛ كأن يكون مريضًا لا يقوى على الطهارة، أو يكون مسافرًا ولا يمكنه الطهارة، وفي هذه الحالة وهي وجود العذر المانع للطهارة أباحت الشريعة الإسلامية التيمم بدلًا من استعمال الماء.

وتابعت، من كان صاحب عذر بأن كان لا يستطيع استعمال الماء في الطهارة، وتأكد تمامًا أن استعمال الماء سيضره أو أخبره أهل الخبرة بذلك، فإنه يصح له التيمم بدلًا من استعمال الماء، وتعد هذه طهارة حكمية وتجوز له الصلاة؛ وذلك لما ثبت من أن سيدنا عمرو بن العاص حينما خاف على نفسه الهلاك من استعمال الماء تيمم وصلى وأقره الرسول صلى الله عليه وآله وسلم على ذلك.

اقرأ ايضا|موشن جرافيك| الإفتاء: المسلمون من قديم الزمان يحتفلون بمولد النبي ولا يلتفتون للمنكرين



[ad_2]

المصدر