حصاد 2020| بمحصلة إيجابية.. سوق الأسهم السعودية ينهي العام

[ad_1]

اختتم سوق الأسهم السعودية تعاملات عام 2020 على أفضل أداء وسط بورصات الشرق الأوسط، في عام عصفت به جائحة كورونا، وذلك بدعم من تعافي لأسعار النفط وقوة التدفقات.

وربح رأس المال السوقي نحو 76.37 مليار ريال، خلال عام 2020، لتصعد القيمة السوقية للأسهم المدرجة بـ”تداول” إلى 9.102 تريليون ريال مقابل 9.03 تريليون ريال بنهاية عام 2019.

وأغلق المؤشر الأسهم السعودية على انخفاض 0.8% يوم الخميس لكنه زاد 3.6 % في 2020 ليسجل خامس مكسب سنوي له على التوالي.

وتعافي أسعار النفط الخام إلى مستوى حوالي 50 دولارا للبرميل دعم المؤشر السعودي في النصف الثاني من 2020”.

وهبط سهم عملاق النفط أرامكو السعودية 0.7 % على أساس سنوي، لكنه تفوق على نظرائه.

استطاع سوق الأسهم السعودية أن ينهي عام 2020، بمحصلة إيجابية بعد أن شهد ارتفاعات قوية بالربع الرابع، في ظل عودة النشاط الاقتصادي تدريجيا، وسط تراجع حدة تداعيات كورونا، والتوصل إلى لقاحات فعالة للقضاء على الجائحة.

وقد تعرضت السوق المالية السعودية، لتقلبات قوية وواجهت عدة تحديات، ألقت بظلال سلبية على أداء السوق بالأشهر الأولى من العام، إلا أن القرارات الجريئة للحكومة السعودية ضمن خطتها لتخفيف تداعيات كورنا وتقلبات أسعار النفط العالمية، تصدت لتلك التحديات.

وارتفاع المؤشر العام للسوق السعودي “تاسي”، بنسبة 3.58%، خلال عام 2020، مضيفا  300.3 نقطة إلى رصيده، قفز بها إلى مستوى 8,689.53 نقطة بنهاية جلسات عام 2020، مقابل 8,389.23 نقطة بنهاية 2019.

ووافق خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، في يونيو  على رفع منع التجول بشكل كامل، اعتبارا من يوم الأحد 21 يونيو  2020، في جميع مناطق ومدن المملكة، والسماح بعودة جميع الأنشطة الاقتصادية والتجارية.

وشهد المؤشر العام أعلى مستوى إغلاق بالعام 2020 عند 8,760.08 نقطة، وذلك بنهاية جلسة 30 ديسمبر  وكان أدنى مستوى إغلاق عند 5,959.69 نقطة، في 16 مارس.

وسجل السوق أعلى مكاسب يومية بتاريخ 10 مارس 2020، عندما أغلق المؤشر العام مرتفعا 7.07%، وكانت أكبر الخسائر في حدود 8.32%، وذلك بنهاية جلسة 8 مارس.

وغلب اللون الأخضر على أداء القطاعات، بقيادة اثنين من القطاعات الكبرى، إلى جانب غالبية القطاعات الخدمية واللوجستية، التي شهدت أداء إيجابيا في الأشهر الأخيرة من العام، بعد عودة النشاط الاقتصادية منذ جديد.

وارتفع قطاع المواد الأساسية القيادي نحو 11.2% خلال العام، وصعد قطاع الاتصالات 6.57%، مما دعم أداء المؤشر، إلى جانب مكاسب قوية لقطاع الرعاية الصحية، الذي قفز 51.58%.

وفي المقابل، اقتصرت الخسائر على 4 قطاعات، تزعما قطاع البنوك الأعلى وزنا بالمؤشر، الذي هبط 6.4%، ليقلص مكاسب السوق، وسجل قطاع الطاقة تراجعا نسبته 1.02%.

وشهدت حركة التداول بسوق الأسهم السعودية نشاطا قياسيا على كافة مستوياتها مقارنة بالعام السابق، ليسجل السوق سيولة تريليونية، في ظل تصاعد حركة التداول بالشهور الأخيرة من العام.

وقفزت قم التداول السنوية إلى نحو 137% خلال عام 2020، لتصل إلى 2.09 تريليون ريال، مقارنة بحوالي 880.14 مليار ريال بالعام الماضي، بعد ارتفاع كمية التداول إلى 79 مليار سهم، مقابل 33.4 مليار سهم لعام 2019، بارتفاع 136.7%.

وشهد الربع الأخير من عام 2020 تماسك المؤشر العام لسوق الأسهم السعودية في غالبية الجلسات، لينهي السوق أداءه الربع السنوي  بمحصلة إيجابية، ويستكمل مكاسب الربعين السابقين.

وصعد المؤشر العام “تاسي” نحو 4.7% بالربع الرابع من 2020، بمكاسب بلغت 390.45 نقطة، وذلك مقارنة بإغلاق السوق بنهاية الربع الثالث والذي كان عند مستوى 8,299.08 نقطة.

وجاء الأداء الإيجابي للسوق بالربع الرابع، ليواصل ارتفاع للربع الثالث على التوالي، ويعوض الخسائر الكبيرة التي تعرض لها السوق بالربع الأول، الذي تأثر بالتراجعات القياسية خلال شهر مارس الذي شهد بداية أزمة كورونا.

وأصدر خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، بتاريخ 23 مارس امراً ملكيا بمنع التجول للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد ابتداءً من الساعة السابعة مساءً وحتى الساعة السادسة صباحًا.

وسجل المؤشر العام لسوق الأسهم السعودية، خسائر محدودة خلال شهر ديسمبر 2020، بتراجع نسبته 0.66%، فاقدا 57.56 نقطة من قيمته، ليعاود خسائره، بعد ارتفاع قياسي بالشهر السابق.

وكانت السوق المالية السعودية قد شهدت أعلى مكاسب شهرية خلال شهر نوفمبر  ليقفز المؤشر العام 10.61% بمكاسب بلغت 839.37 نقطة، وذلك مقارنة بشهر أكتوبر.

وجاء الأداء الشهري سلبيا، بالشهور الثلاثة الأولى من عام 2020، لتصل الخسائر ذروتها في شهر مارس  الذي شهد أعلى وتيرة تراجع لسوق الأسهم السعودية، خلال العام بتراجع نسبته 14.72%.



[ad_2]

المصدر