خاص| هل يجوز إجهاض الجنين في حالة الإعاقة أو التشوه؟

[ad_1]

يعتني الوالدين بالأبناء بشكل خاص، مع الحرص على توفير كل سبل الرعاية لهم خصوصا في السنوات الأولى.

ويحتاج الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، إلى اهتمام مختلف وهو ما يصعب على بعض الآباء والأمهات فهمه إن لم يلجأوا لمتخصص.

وورد إلى «بوابة أخبار اليوم» سؤالا حول حكم إجهاض الجنين إذا علمت الأم أن لديه تشوه أو إعاقة، للإجابة عنه من متخصص في الدين.

وأجابت دار الإفتاء المصرية، بأنه أولا: “إذا لم يبلغ الجنين في بطن أمه 120 يوما منذ بدء الحمل ودعت بعض الدواعي المعتبرة لإجهاضه فلا يحرم إجهاضه إذا تم برضا الزوجين واستشارة الطبيب المختص”.

وقالت: “إن الدواعي المعتبرة لجواز إجهاض الحمل قبل مرور أربعة أشهر (120 يوما) عليه في بطن المرأة، هي الأمور التي تستلزم الإجهاض لرفع مشقة بالغة حاصلة بالفعل أو دفع مشقة بالغة يخشى حصولها إذا لم يتم الإجهاض”.

وأوضحت: “أن من تلك المشقات المرض، والضعف بحسب ما يقرره الطبيب، وكبر السن، وحاجة الزوجة للعمل والاكتساب، وعدم تهيؤ الظروف المعيشية للزوجين لاستقبال مولود جديد كضيق السكن، فمثل هذه الدواعي تكون معتبرة متى اتفق الزوجان على إجهاض الحمل قبل مرور الأربعة أشهر الأولى، وتم ذلك الإجهاض تحت إشراف الطبيب المختص”.

واستكملت: ثانيا: “الإجهاض بعد 120 يوما لا يجوز شرعا إلا إذا كان هناك خطر على حياة الأم، جاء في قرار المجمع الفقهي الإسلامي لرابطة العالم الإسلامي بمكة المكرمة ما يلي: «إذا كان الحمل قد بلغ مائة وعشرين يومًا فلا يجوز إسقاطه، ولو كان التشخيص الطبي يفيد أنه مُشَوَّه الخِلقة؛ إلا إذا ثبت بتقرير لجنة طبية من الأطباء المختصين أن بقاء الحمل فيه خطر مؤكد على حياة الأم فعندئذ يجوز إسقاطه سواء أكان مشوهًا أم لا؛ دفعًا لأعظم الضررين».

اقرأ أيضا |موشن جرافيك | الإفتاء تعتمد المنهجية الصحيحة للدين والفكر الوسطي



[ad_2]

المصدر