دراسة: «المزمار» حل لمشاكل الولادة المبكرة

[ad_1]

تعتبر الولادة المبكرة هاجسًا لدى 15 مليون أسرة سنويا يولد أطفالهم قبل إتمام الأشهر التسع داخل رحم الأم، وفقا لإحصائيات منظمة الصحة العالمية لتكون الحضانات ملاذهم حتى يكتمل نمو أجهزة الطفل الحيوية، لكنها على الرغم من ذلك قد تؤثر تلك الحضانات على حواس الطفل وتسببه له أضرارًا بالسمع مثل التلف والفقدان.

ويتأثر الأطفال في الحضانات بمستويات ضوضاء عالية تتجاوز الحد المسموح به بشكل يفوق ٣ أضعاف المسموح به، إذ يصل مستوى الأصوات المحيطة من فتح وغلق الأبواب وغيره ومن التحركات إلى  ١٠٠ ديسيبل، في حين أن الحد الموصى به ٣٥ ديسيبل فقط، وهو ما يؤثر على سمعهم بشكل كبير، وفقًا للدراسة أعدها باحثون سويسريون بجامعة جينيف.

وتوصلت الدراسة لحل لهذه المشاكل، من خلال المزمار الهندي “بونجي”، والذين أكدوا أنه يساعد في نمو أدمغة الأطفال المولودين مبكرًا.

وذكر موقع “swissmom” الإلكتروني، المهتم بصحة الأمهات والأطفال، أنه طبقا لدراسة جامعة جينيف فإن تعرض الأطفال لمستويات صوت عالية وإشارات أجهزة المراقبة قد تؤدي إلى فقدانهم السمع، وأن هؤلاء الأطفال من الوارد أن يعانوا من صعوبات في التعلم ونقص الانتباه.

التأثيرات الكبيرةً على الأطفال قادت فريق باحثين بقيادة الطبيبة لارا لوردير من جامعة جنيف إلى التحقق من فرضية، ما إذا كان للموسيقى تأثير إيجابي على نمو هذه النوعية من الأطفال، بإنشاء محفزات موسيقية تتناسب مع وضع الطفل، ليتوصلوا في النهاية إلى تأثير ناي “بونجي”.

وأفادت الدراسة أن تصوير الرنين المغناطيسي للأطفال الذين تعرضوا للموسيقى  أوضح حدوث اتصال أفضل بين منطقتين في الدماغ وهو ما يحسن معالجة السمع، مقارنة بمن لم يتعرضوا للموسيقى.

وأظهرت نتائج فريق بحث جامعة جينيف بقيادة لارا لوردير، أن هناك نوع موسيقى محدد يحدث نتائج أفضل وهو مزمار بونجي الهندي الذي يستخدمه ساحر الأفاعي في عروضه.

ويأمل فريق البحث السويسري في معرفة ما إذا كان للبونجي تأثيرًا على التطور المعرفي للأطفال على المدى الطويل أم لا من خلال المزيد من الدراسات على نفس الأطفال، وهو ما يعتبر متاحًا الآن إذ أن الأطفال الذين خضعوا للدراسة بعد الولادة المبكرة يبلغون الآن ست سنوات.

اقرأ أيضا| لاعبة نادي صيد المحلة: زوجي يدعمني في لعب كرة القدم



[ad_2]

المصدر