دراسة: رؤية الغابات تحميك من التوتر.. والجبال تجعلك أكثر تفاؤلا

[ad_1]

كشفت دراسة أكاديمية عن أن تعرض البيئات الطبيعية، كشلالات المياه، والغابات، والمرتفعات، يقلل الشعور بالقلق والتوتر، ويساعد في زيادة الشعور بالتفاؤل والإلهام.
ونشرت صحيفة ذا صن البريطانية، نتيجة الدراسة التي جاءت بعد إجراء تجربة رائدة ضمت أكثر من ألف مشارك في بيئات طبيعية مختلفة، وجرى مراقبة استجاباتهم العاطفية، حيث خضع المتطوعون لعدد من الاختبارات النفسية قبل وبعد تعرضهم لمشاهد مثل المروج الخضراء، والجبال، وشلالات المياه، والبيئات الحضرية.

اقرأ أيضا| كشفتها ساق طفل.. مقبرة أميرية عمرها 4 آلاف عام

وأكدت الدراسة التي أجراها مركز أبحاث «أي تو ميديا» في جامعة جولد سميث في لندن، على أن الماء كان هو الأكثر فاعلية في زيادة العواطف الإيجابية، مثل السعادة والإلهام.
وأشار إلى أن 68% من المشاركون في الدراسة، شعروا بزيادة في الشعور بالسعادة، وشعر 52% منهم بالإلهام بعد مشاهدة البيئات المائية.
وفي الوقت ذاته، أظهر البحث كيف أن الغابات يمكن لها أن تكون الأكثر فاعلية في منح الأشخاص أفكارا تصالحية، وتواجه الشعور بالتوتر، بينما تساعد رؤية الجبال والتلال في الشعور أكثر بالتفاؤل.
وأظهرت دراسة سابقة، أجراها باحثون في معهد «ويستار» في ولاية فيلادلفيا الأمريكية، أن النوربينفرين، وهو هرمون يفرز في المواقف العصيبة، ينشط عمل الخلايا السرطانية.
ووفقا للدراسة التي نُشرت في مجلة ساينس ترانسليشن ميديسن العلمية، أن التوتر المزمن يسبب إيقاظ الخلايا السرطانية التي تم علاجها في المراحل المبكرة من المرض.
وأشار فريق الباحثين من الولايات المتحدة وألمانيا وروسيا برئاسة ميشيلا بيريجو، إلى أن الخلايا المناعية التي تسمى العدلات، وهرمونات معينة مثل النوربينفرين والكورتيزول قد تسهم في تكرار الإصابة بمرض السرطان بعد سنوات من الشفاء منه.
وأكدت التجارب أن هرمون النورإبينفرين ينشط خلايا سرطان الرئة والمبيض.
ووفقا للدراسة، يرتفع مستوى النوربينفرين في الدم بشكل حاد في الظروف المجهدة والصدمات النفسية والقلق والخوف والتوتر العصبي.
ووجد الباحثون أن الإجهاد الناجم عن قلة الحركة يزيد أيضًا من مستويات النورإبينفرين، مما يجعل العدلات، تفرز البروتينات الالتهابية وهذا يؤدي إلى تراكم الدهون المؤكسدة، بمجرد إطلاقها من العدلات، تنشط الدهون عامل نمو الخلايا الليفية في الخلايا السرطانية، مما يتسبب في إيقاظ الخلايا السرطانية من جديد.



[ad_2]

المصدر