دراسة| فيروس كورونا يهدد الصحة العقلية

[ad_1]

أثرت جائحة فيروس كورونا المستجد والركود الاقتصادي الناتج عنه سلبًا على الصحة العقلية للعديد من الأشخاص وخلق حواجز جديدة للأشخاص الذين يعانون بالفعل من الأمراض العقلية والاضطرابات.

في استطلاع أجري في منتصف يوليو، أفاد 53٪ من البالغين في الولايات المتحدة أن صحتهم العقلية قد تأثرت سلبًا بسبب القلق والتوتر من فيروس كورونا.

وأبلغ العديد من البالغين أيضًا عن آثار سلبية محددة على صحتهم العقلية، مثل صعوبة النوم (36٪) أو الأكل (32٪)، والزيادات في استهلاك الكحول أو تعاطي المخدرات (12٪)، وتفاقم الحالات المزمنة (12٪)، بسبب القلق والتوتر من فيروس كورونا، مع استمرار تفشي الوباء، وتعرض العديد من الأشخاص لمواقف مرتبطة بنتائج سيئة للصحة العقلية، مثل العزلة وفقدان الوظائف.

وأجرت جامعة كامبريدج البريطانية، دراسة جديدة لتوضيح تأثير فيروس كورونا المستجد على الصحة العقلية، وأكدت أن كوفيد 19 يهدد بشكل خطير صحة الناس العقلية، وخاصة أولئك الذين يعانون من الحرمان الاجتماعي والاقتصادي.

وأُجريت الدراسة، التي نشرتها دورية “سيكولوجيكال ميديسن”، وفقا لسكاي نيوز، على عينة ضمت 957 بالغا، تم التواصل معهم بشكل شخصي لمعرفة تداعيات تعرضهم لإجراءات الحجر والإغلاق.

وتوصل فريق البحث إلى أن كورونا وما تبعه من تداعيات أدى إلى تهديدات خطيرة للصحة العقلية العامة، وخاصةً بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من الحرمان الاجتماعي والاقتصادي.

وأشارت الدراسة إلى أن كل ما رافق كورونا من قرارات وإجراءات أدى إلى زيادة الضغوط النفسية والاجتماعية والاقتصادية على الأسر الضعيفة، والتي تعاني في الأصل من ظروف سيئة مثل البطالة وانعدام الأمن الغذائي.

وأوضحت أن كل هذه الأمور تعرض أصحابها للإصابة بأمراض نفسية حادة مثل القلق والاكتئاب والتوتر.

وسبق للأمم المتحدة أن حذرت من أن “كوفيد 19” يثير أزمة عالمية كبرى في مجال الصحة العقلية، داعية إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لمعالجة المشكلات النفسية الناجمة عن المرض.

وأعلنت جامعة أكسفورد أن الأشخاص المصابون بمرض عقلي حاد هم من أكثر الفئات المعرضة لخطر الإصابة بفيروس كورونا ولديهم أعراض أسوأ بعد الإصابة، ومع ذلك لم نجد أي بيانات حالية تحدد هذه المخاطر.



[ad_2]

المصدر