سبب غريب يدفع فتاة لسرقة سيارة إسعاف

[ad_1]

نسمع باستمرارعن وقائع سرقة للسيارات، ولكن عندما يتعلق الأمر بسرقة فتاة سيارة إسعاف قد يكون الأمر غريبا خصوصا عند معرفة السبب.

فما حدث هو قيام فتاة إيطالية تبلغ 23 عاما، بسرقة سيارة إسعاف كانت متوقفة أمام غرفة الطوارئ في مستشفى تريفيليو، في مقاطعة بيرجامو بشمالي إيطاليا، للعودة إلى بيتها، بعد عثورها على المفاتيح موضوعة في لوحة القيادة.

وتمت السرقة بسبب أن الفتاة لم تجد سيارة أجرة لتذهب إلى منزلها بعد خروجها من أحد المستشفيات.

اقرأ أيضًا: علماء يطورون «شرائح لحم» من الخلايا البشرية لإنقاذ الحيوانات والبيئة‎

وعلى الفور انتبه موظفو الصحة للواقعة وأبلغوا عن سرقة سيارة الإسعاف، لترسل الشرطة دوريات لاعتراض السيارة، مع الاستفادة من نظام التتبع المجهزة به سيارة الإسعاف، وفقا لصحيفة “لا ريبوبليكا” الإيطالية.

وبعد بضع دقائق، وصلت السيارة إلى أرشيني، وهي بلدة بالقرب من تريفيليو، حيث تم اعتراض سيارة الإسعاف، وألقي القبض على الشابة الإيطالية التي تواجه الآن تهمة السرقة.

وكان رد الفتاة الإيطالية بمثابة صدمة عندما سئلت عن الدافع وراء إقدامها على سرقة سيارة الإسعاف، وقالت “لم تكن هناك سيارات أجرة”، وكان المبرر غريبا.

وسيتعين على الشابة الآن المحاسبة المشددة على السرقة، لأن الجريمة ارتكبت ضد سيارة تستخدم للمساعدة العامة.

ويذكر أن سرقة الفقراء لكمية صغيرة من الطعام لسد جوعهم في إيطاليا لا تعد جريمة وفقا للدستور.

كما يعاقب الدستور الإيطالي أي شخص لا يلتزم بأحكام قدمتها السلطة قانونا لأسباب تتعلق بالعدالة أو السلامة العامة أو النظام العام أو النظافة العامة، بالتوقيف لمدة تصل إلى 3 أشهر أو غرامة تصل إلى 206 يورو.

وتعتبر إيطاليا أقل دول الاتحاد الأوروبي في جرائم العنف الجنسي وأقل الدول الأوربية من حيث جرائم العنصرية والكراهية للأجانب، ساعد على ذلك طبيعة وثقافة الشعب الإيطالي العريقة عبر العصور، حيث يعد من أكثر شعوب شمال المتوسط والعالم تسامحاً وتقبّلاً للاختلاف.

الجمهورية الإيطالية تقع على أكبر جزيرتين في البحر الأبيض المتوسط صقلية وسردينيا، تشترك إيطاليا في الحدود الشمالية الألبية مع فرنسا وسويسرا والنمسا وسلوفينيا، وتغطي الأراضي الإيطالية مساحة 301,338 كم2 وتتأثر بمناخ موسمي معتدل، ويسكن البلاد 60,483,973 مليون نسمة وهي سادس دولة من حيث عدد السكان في أوروبا، وتحل في المرتبة 23 بين الدول الأكثر سكانًا في العالم



[ad_2]

المصدر