سوزان أنتوني.. ناشطة غيرت خريطة الانتخابات الأمريكية

[ad_1]

تعيش مصر هذه الأيام فترة مميزة في ظل انتخابات مجلس النواب 2020، فيما لا تزال الجملة التي تتصدر كل المواقع الإخبارية هي “السيدات يتصدرن المشهد الانتخابي”.

ودائما ما تصبح المرأة مشاركة وبقوة في كل الاستحقاقات الديمقراطية، ولكن قبل 100 عام لم يكن للمرأة حق التصويت والمشاركة في الانتخابات حتى انتفضت سوزان أنتوني الناشطة الأمريكية لتصبح من أبرز الشخصيات النسائية في تاريخ الولايات المتحدة الأمريكية.

ولدت سوزان أنتوني في 15 فبراير 1820 لأب مزارع يؤمن أن الجميع متساوون ولديها 7 إخوة وأخوات أصبح العديد منهم نشطاء من أجل العدالة.

كانت سوزان واحدة من أبرز قادة حركة حق المرأة في التصويت، مع إليزابيث كادي ستانتون، وسافرت في جميع أنحاء البلاد لإلقاء الخطب لصالح حق المرأة في التصويت في وقت اعتقد معظم الناس أنه من غير اللائق للنساء إلقاء الخطب في الأماكن العامة، وفي بعض الأحيان، كانت تتعرض للاعتقال بسبب مشاركتها أفكارها في الأماكن العامة.

شاركت أنتوني وستانتون في تأسيس جمعية الحقوق المتساوية الأمريكية، وفي عام 1868 أصبحوا محررين لصحيفة الجمعية، والتي ساعدت في نشر أفكار المساواة وحقوق المرأة، وبدأت أنطوني في إلقاء محاضرات لجمع الأموال لنشر الصحيفة ودعم حركة الاقتراع، وأصبحت مشهورة وأعجب بها كثير من الناس، لكن آخرين كرهوا أفكارها.

وعندما أقر الكونجرس التعديلين الرابع عشر والخامس عشر اللذان يمنحان حق التصويت للرجال الأمريكيين من أصل أفريقي، كان غضبت أنتوني وعارضت التشريع لأنه لم يتضمن حق التصويت للنساء، وشكلت الجمعية الوطنية لحق المرأة في الاقتراع، للضغط من أجل تعديل دستوري يمنح المرأة حق التصويت.

في عام 1872، ألقي القبض على أنتوني عندما صوتت بشكل غير قانوني في الانتخابات الرئاسية وحوكمت وغرمت 100 دولار عن جريمتها، وأثار هذا غضب الكثير من الناس ولفت الانتباه الوطني إلى حركة الاقتراع.

وأمضت أنتوني حياتها تعمل من أجل حقوق المرأة، وفي عام 1888 ساعدت في دمج أكبر جمعيتين للاقتراع في واحدة، وهي الجمعية الوطنية للمرأة الأمريكية، وقادت المجموعة حتى عام 1900.

وسافرت في جميع أنحاء البلاد لإلقاء الخطب، وجمع الآلاف من التوقيعات، وممارسة الضغط على الكونغرس كل عام من أجل النساء، وتوفيت أنتوني في عام 1906، قبل 14 عامًا من منح المرأة حق التصويت في التعديل التاسع عشر في عام 1920.



[ad_2]

المصدر