صور | إسرائيل تبيع 25 قطعة آثرية إسلامية لمرورها بضائقة مالية

[ad_1]

كتب: محمد طاهر

عرضت دار «سوشبي» للمزاد في لندن أمس، أكثر من مائة وستين تحفة فنية وأثرية ثمينة؛ وقررت إدارة متحف الفن الإسلامي في أورشليم القدس عرضها للبيع بسبب الأوضاع الاقتصادية الصعبة والضائقة المالية التي يعانيها المتحف منذ عامين وسط معارضة وزارة الثقافة وسلطة الآثار الإسرائيلية لطرح هذه التحف في المزاد.

وأفادت صحيفة “هآرتس”، أن وزارة الثقافة وسلطة الآثار وخبراء يحاولون منع عرض التحف في المزاد حيث يعتبر بيع هذه التحف خطوة غير مألوفة علما بأن عدد القطع المعروضة يشكل 5% مما يشمله المتحف، وتقول إدارة المتحف إن القطع الأثرية تعود إلى صندوق خاص إلا أن وزير الثقافة حيلي تروبر قال إنه سيعمل كل ما بوسعه قضائيا لمنع انتقال التحف إلى أياد أخرى.

ومن بين القطع المعروضة للبيع عدد من السجاجيد المكتملة التي تعود للعصر المملوكي ذات الألوان المبهرة ويقدر سعر الواحدة منها بقيمة 10 ملايين جنيه مصري، كما تعرض من بين الآثار عدد من المشكوات الأثرية المميزة فى حالة جيدة من الحفظ ومسرجات وبعض القطع الخشبية الأثرية.

وأكد الدكتور محمد عبد المقصود، أمين عام المجلس الأعلى للآثار، أن متحف الفن الإسلامي بإسرائيل كونه يعرض آثاراً تعود للعصر المملوكي للبيع فإن ذلك يدل على أنها ليست ملكا لإسرائيل وإلا فستقوم المتاحف الأخرى ببيع آثارها وربما القانون الإسرائيلي يجيز ذلك، لكن السؤال المهم هنا هو ما مصدر هذه الآثار؟ وكيف وصلت إلى المتحف الإسرائيلي؟ وهل عن طريق الشراء أو الإهداء أم أنها من ضمن القطع التي خرجت من مصر بشكل غير شرعي؟.. مؤكدا أن وزارة الآثار المصرية تقوم باتخاذ جميع الإجراءات القانونية حيال ذلك لحفظ حق مصر في حال أن هذه الآثار خرجت من مصر بطرق غير شرعية.

وكانت إدارة الآثار المستردة بوزارة الآثار قد أكدت لـ”الأخبار المسائى” أنها أبلغت السلطات الإسرائيلية عن المزاد فور الإعلان عنه منذ شهر وذلك للإطلاع على وثائق الملكية الخاصة بالقطع الأثرية ودراسة ملفات القطع المعروضة للبيع والتأكد من قانونية بيع القطع الأثرية من عدمه.

وأكد د. شعبان عبد الجواد مدير عام الإدارة، أن القطع المعروضة فى المزاد من ضمنها 25 قطعة أثرية قامت إدارة الآثار المستردة فور الإعلان عنها بإبلاغ وزارة الخارجية لمخاطبة السلطات الإنجليزية للوقوف على شهادات التصدير والأوراق الرسمية الخاصة بالقطع المصرية التى عرضت فى المزاد، مؤكداً أنه سيتم اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة فى حالة وجود قطع أثرية منها خرجت من مصر بطرق غير شرعية، كما هو المتبع من إجراءات فى مثل هذه الحالات، موضحا أنه تقوم إدارة الآثار المستردة بدراسة كل قطعة وعمل ملف لكل منها.

وأشار إلى أن إدارة الآثار المستردة، فى انتظار الرد من الجانب الإنجليزى، موضحاً أن من بين الآثار التى تعود للعصر المملوكى فى مصر وفلسطين ومعظمها من سوريا ودول عربية.

وحول العصر المملوكى؛ يؤكد الدكتور محمد عبداللطيف مساعد وزير الآثار «السابق» ورئيس قطاع الآثار الاسلامية والقبطية «الأسبق»، أن الدولة المملوكية يقع المقر الرئيسى لها فى القاهرة التي كانت تسيطر على بلاد الشام وشمال حلب وجنوب تركيا وفلسطين والأردن ولبنان وسوريا وغرب العراق فى الموصل وكردستان.

وأضاف أن المماليك البرجيه فيطلق عليهم هذا الاسم نظرا لإقامتهم في أبراج القلعة وأحيانا يطلق عليهم اسم المماليك الشركسية أو الجركسية وذلك أيضا لأن غالبيتهم ترجع أصولهم إلى بلاد الشراكسة أو الجركسة الواقعة في شمال إيران والممتدة في أواسط آسيا وعلى أية حال فإن القسم الأول وهو العصر المملوكي البحري والذي يمتد من عام 1250 الى 1382 ميلادية تبقى لنا من عمائره الرائعة مائة أثر إسلامي أما القسم الثاني وهو العصر المملوكي الجركسي والذي يمتد من عام 923 هجرية إلى 1382 فقد وصل إلينا من روائعه المعمارية مائة وثلاثة وثلاثون أثراً إسلامياً خالداً.



[ad_2]

المصدر