صور| قارئ الملوك والرؤساء.. الشيخ مصطفى إسماعيل عندليب القرآن الكريم

[ad_1]

نبوءة للشيخ محمد رفعت، عند أول لقاء بينهما ليصبح الشيخ مصطفى إسماعيل، من أشهر قراء القرآن الكريم، ويكون أول قارئ يسجل في الإذاعة المصرية دون أن يمتحن فيها بأمر ملكي.

تحل علينا اليوم، ذكرى وفاة القارئ الشيخ مصطفى إسماعيل الذي اشتهر بقارئ القصر الملكي، وتوفي في 26 ديسمبر عام 1978م.

ونستعرض بعض المحطات في حياته كالتالي:

لقاؤه مع قيثارة السماء:
التقى الشيخ مصطفى إسماعيل بالشيخ محمد رفعت عام 1922، في عزاء أحد الأصدقاء بالقاهرة ويدعى القصبي بك.

وبحسب رواية المهندس وحيد مصطفى إسماعيل، نجل الشيخ، كان اللقاء فاتحة خير عليه، حيث استدعى أهل المتوفى الشيخ محمد رفعت لإحياء تلك الليلة، ولما انتهى الشيخ رفعت من قراءته ترك مكانه لهذا القارئ الشاب ليقرأ، والذي لم يكن يعرفه.

وبعد أن بدأ الشيخ مصطفى القراءة، انبهر الشيخ رفعت به وبقراءته، طالبا منه أن يستمر في التلاوة، فظل يقرأ مدة تزيد على الساعة ونصف الساعة وسط تجاوب الحاضرين وإعجابهم، ولما انتهى قبّله الشيخ محمد رفعت وهنأه، وكانت إشادة الشيخ محمد رفعت بمثابة شهادة رفيعة من «قيثارة السماء» للشيخ مصطفى إسماعيل.

حياته:
 الشيخ مصطفى محمد المرسي إسماعيل، من مواليد قرية ميت غزال مركز طنطا محافظة الغربية في 17 من يونيو عام 1905 م، وكان أبوه فلاحًا، وقد ألحقه بكتاب القرية عندما بلغ 5 سنوات، وأتم حفظ القرآن قبل أن يتجاوز الثانية عشرة من عمره.

والتحق الشيخ مصطفى إسماعيل بالمعهد الأحمدي، بناء على نصيحة من الشيخ محمد رفعت، ليتعلم القراءات السبع وأحكام التلاوة ولعذوبة صوته حظي الشيخ بشهرة واسعة.

فكان كثيرًا ما يطلب من الناس لإحياء المآتم وسهرات الذكر ويغدقون عليه بالمال الوفير.

ترك الدراسة ولكن!
بعد أن شعر بأنه لا يحتاج لاستكمال دراسته، ترك الدراسة بالمعهد بعد أن تجاوز ثلثي مدة الدراسة مما أغضب جده.

ولكن تفاجأ بحفيده يعطيه 30 جنيهًا ادخرها من عمله بتلاوة القرآن، طالبا منه شراء أرض زراعية بقرية ميت غزال، مما أثلج صدر الجد بعد أن وجد حفيده رجلًا يعتمد عليه، متعهدا له بأن يصبح في منزلة الشيخ محمد رفعت.

– سفره للخارج:
زار الشيخ مصطفى إسماعيل 25 دولة عربية وإسلامية، وقضى ليالي شهر رمضان المعظّم وهو يتلو القرآن الكريم بها، كما سافر إلى جزيرة سيلان، وتركيا وماليزيا، وتنزانيا، وزار أيضا ألمانيا والولايات المتحدة الأمريكية.

وزار الشيخ مصطفى إسماعيل مدينة القدس عام 1960، وقرأ القرآن الكريم في المسجد الأقصى في إحدى ليالي الإسراء والمعراج.

حكايته مع الرؤساء والملوك:

كان الرئيس محمد أنور السادات من محبي صوت الشيخ مصطفى إسماعيل، فكان يقلد طريقته في التلاوة عندما كان السادات مسجونًا، كذلك اختاره ضمن الوفد الرسمي لدى زيارته للقدس سنة 1977، وهناك قام ثانية بقراءة القرآن الكريم في المسجد الأقصى.

وحصل الشيخ مصطفى إسماعيل على وسام الاستحقاق من الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، وعلى وسام الأرز من لبنان عام 1958، ووسام الفنون عام 1965، ووسام الاستحقاق من سوريا، كما حصل على أعلى وسام من ماليزيا، ووسام الفنون من تنزانيا، تلقى الشيخ إسماعيل الدعوات والطلبات من دول عربية وإسلامية للقراءة فيها، فلبى تلك الدعوات، وسافر إلى العديد من تلك الدول، وقرأ فيها.

وأعجب الملك فاروق بصوته وأمر بتعيينه قارئًا للقصر الملكي رغم أنه لم يكن قد اُعتُمدَ بالإذاعة، فكان أول قارئ يسجل في الإذاعة المصرية دون أن يمتحن فيها واختاره الملك فاروق قارئًا للقصر الملكي وكرمه عبدالناصر وأخذه السادات معه في زيارته للقدس. لذا كان من الطبيعي أن يُلقَّب بـ«قارئ الملوك والرؤساء».

وتوفى في صباح يوم الثلاثاء الموافق 26 ديسمبر 1978 وأقيمت له جنازة رسمية يوم الخميس 28 ديسمبر 1978 ودفن في مسجده الملحق بداره في قرية ميت غزال بالسنطة بمحافظة الغربية.

علاقته بالرؤساء

قالوا عنه
قال الشيخ الدكتور أحمد مصطفى كامل، خبير المقامات والقراءات القرآنية، إنه يمتلك 2200 تسجيل للشيخ مصطفى إسماعيل لاتجد فيها قراءة واحدة تشبه الاخرى، منوها إلى أنه عرض هذه التسجيلات على الإذاعة المصرية ولكن رفضت إذاعتها بحجة ان هذه التسجيلات ستغطي على كل القراء والمشايخ في الإذاعة.

وأشار إلى إن مشاهير القراء في مصر تعلموا على يده المقامات في التلاوة منهم القارئ عبد الناصر حرج، والقارئ محمود الطوخي، موضحا أن المشايخ في الحفلات القرآنية عندما يرونه يصدقون ويختتمون التلاوة، احتراما له.

وفاته
توفى فى صباح يوم الثلاثاء الموافق 26 ديسمبر 1978 وأقيمت له جنازة رسمية يوم الخميس 28 ديسمبر 1978 ودفن فى مسجده الملحق بداره فى قرية ميت غزال بالسنطة بمحافظة الغربية.

شاهد ايضا :- كتابات بخط اليد تُنشَر للمرة الأولى.. السيرة المنسية للراعى الصالح



[ad_2]

المصدر