صور| ودعت المستشفى نهائيًا.. طبيبة جلدية تتحول لمصممة إكسسوارات

[ad_1]

كتبت: شاهندة أبو العز 

لفترة طويلة، اعتقدت مي الهادي أن حبها للفنون وصناعة الإكسسوارات مجرد هواية، تقضي معظم أوقاتها في صناعتها، ولكن دون تطوير من نفسها، فكانت تقضي معظم أوقاتها أثناء الدراسة في مرسم المدرسة، قبل أن تبتعد عنها تماما بمجرد دخولها كلية الطب.

شعرت مي «34 عامًا حاليا» وهي في السنة الرابعة من دراستها بكلية الطب البشري بميل شديد للعودة لممارسة هوايتها الفنية وتنميتها، فبدأت بمشروع بسيط في صناعة الإكسسوارات النسائية الدارجة في الأسواق، وسوقت منتجاتها بين أصدقائها وعائلتها، ثم عبر منصات التواصل الاجتماعي وشجعها الجميع على الاستمرار، في تصنيع بجانب الدراسة حتى تخرجها عام 2011.

انشغلت مي بالعمل في المجال الطبي كطبيبة جلدية لمدة 5 سنوات وتركت عملها في تصميم الإكسسوارات، حتى قررت العودة مرة أخرى بعد شعورها بالملل في المجال الطبي وأن تميزها وشغفها تجاه صناعة الحلي هو مصدر سعادة لها.

اقرأ أيضًا| «فريدة».. خريجة الحقوق تبيع الإكسسوارات على الرصيف

وبالفعل، حصلت على فرصة لدراسة تصنيع الحلي في مدرسة (عزة فهمي)، والتي كانت بمثابة نقطة تحول في حياتها، وحصلت على إجازة من عملها في مجال الطب لتتفرغ لدراسة تصميم الحلي، وحصلت على عدة دورات في مدرسة وكذلك درست صياغة الحلي بمركز تكنولوجيا الحلي التابع لوزارة التجارة والصناعة حتى أتقنت الحرفة.

تتوقف مي الهادي أمام سنوات تجربتها فتقول: «حسيت نفسي متميزة أكتر في المجال الإكسسوارات والفضة والذهب والنحاس، طبعا سمعت كلام كتير من أنت هتسيبي الطب وتشتغلي بياعه، بس فضلت مؤمنة بشغفي.. أهلي كانوا داعمين ليا في خطواتي، وشجعوني في إني أكمل الطريق اللي هلاقي فيه نفسي».

الآن تخلت مي تماما عن العمل في مجال الطب بشكل نهائي لتتفرغ لمشروعها، وأطلقت صفحتها عبر موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك لعرض وتسويق منتجاتها، والتي تصممها وتنفذها بنفسها حتى أصبحت هوايتها هي مصدر دخل لها.

ولا يتوقف حلم مي عن الوصول للشهرة العالمية بعلامتها التجارية، وفتح مدرسة خاصة لتصنيع الحلي تحمل اسمها، لذا بدأت مؤخرا بعمل سلسلة فيديوهات عن مجال تعلم صناعة الحلي في مصر تقدم من خلالها نصائح للسيدات التي ترغب في دخول هذا المجال.



[ad_2]

المصدر