«ضمور ذراعيه» دفعه لمواصلة الحلم| 13 معلومة عن إذاعي شهير بـ «القرآن الكريم»

[ad_1]

يقدم مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، عدد من المعلومات حول الشخصيات التي تعد قدوة حسنة، في إطار مشروعه التثقيفي «قُدوة».

واختار المركز الإذاعي الكبير رضا عبد السَّلام، من أصحاب الهِمم، والقُدرات الخاصَّة، وقدم معلومات عن أبرز مراحل حياته وسيرته الذاتية وهي:

– وُلِد الإذاعي الكبير رضا عبد السَّلام في قرية كفر الشيخ إبراهيم بمركز قويسنا بمحافظة المنوفية.

– امتلأت حياته بالإصرار والمثابرة منذ يومها الأول؛ إذ  وُلِد مُصابًا بضمور في ذراعيه.

– مع تأثُّر والديه بحاله إلا أنهما كانا ذراعيه وقدميه، وأكثر الدَّاعمين والمُشجِّعين له.

– بدأت بطولة عبد السَّلام حينما تغلَّب على عقبات الحياة وتحدياتها واستطاع أن يمسك القلم بفمه ويكتب، ثم ترقَّى في مراحل التَّعليم المُختلفة؛ رغم ما كان يجده  من صعاب على مستوى الدِّراسة، والتَّحصيل، والتَّعامل مع الناس؛ تلاميذ وأساتذة؛ حتى نال تقدير كلّ من تعامل معه.

– بعد أن أنهى دراسته في كلية الحقوق جامعة طنطا، وتخرَّجَ فيها ثالثًا على دفعته؛ بدأ فصلًا جديدًا من قصة إصراره وعزيمته؛ فعمِل فترةً قصيرة في أحد مكاتب المُحاماة دون أن يجد نفسه في مهنتها؛ فسعى للالتحاق بالإذاعة، وهو المُحبّ للغة العربية، المُجِيد لقواعدها، وأداء حروفها، وكلماتها، وفنونها من خطابة وإلقاء شعر.

– كالعادة لم يكن التَّحدي سهلًا هذه المَرَّة أيضًا؛ ولكن لا يستعصي هدفٌ على صاحب إرادة صلبة، وعزيمة قويَّة.

– وبالفعل، وبعد محاولات واختبارات حقَّق عبد السَّلام حلمه، والتحق بإذاعة القرآن الكريم، وصار صوته الإذاعي المُميّز أحد أهم علاماتها، وارتبط وجدان المسلمين حول العالم به.

– قدَّم الإذاعي رضا عبد السلام بأسلوبه الرائع برامج إذاعية مُتميِّزة، منها: “مساجد لها تاريخ – قطوف من السِّيرة – مع الصَّحابة – وبشِّر الصَّابرين”.

– قدَّم تغطيات لمناسبات كثيرة كمناسك الحج، والإسراء والمعراج، والعديد من الأمسيات الدِّينية

والبرامج الحواريِّة.

– من عظيم فضل الله عليه أن نالَ عبد السَّلام جوائز عديدة منها: جائزة أفضل مذيع على مستوى الإذاعة في مسابقة «مُذيعون مُبدعون»، وجائزة مجمع اللغة العربية بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية، وجائزة مجلس حقوق الإنسان، وكثير من الجوائز والتَّكريمات من هيئات مختلفة.

– لم يقف أستاذ رضا عند هذا الحد من الإنجاز؛ بل كانت له كتابات رصينة أيضًا، مثل: (علماء ومواقف – نقوش على الحَجَر)، وغيرها.

– ما زال صوته الشَّجي البهيّ يُشنّف الأسماع في إذاعة القرآن الكريم.



[ad_2]

المصدر