«فتاوى القوارير»| «بلاش نكد».. تعرفي على حكم مضايقة زوجك

[ad_1]

«الستات نكدية» .. جملة مستمرة يرددها الكثير من الرجال، بسبب شعورهم المستمر بأن النساء تميل إلى افتعال المشاكل بشكل مستمر.

وورد إلى مركز الأزهر العالمي للفتوى، سؤال عبر الصفحة الرسمية على موقع «فيسبوك»، نصه: «ما حكم إفساد المرأة على زوجها أو إفساد الرجل على زوجته؟».

وأجاب الأزهر للفتوى عن هذا السؤال، بأن إفساد المرأة على زوجها أو الرجل على زوجته أمر محرم منكر، ويترتب عليه مفاسد عظيمة، ويكون بتحسين الطلاق وتزيينه للزوج أو للزوجة، وهو ما يطلق عليه «التخبيب»، وهو عمل عظيم الإثم.

واستشهد المركز بما ورد عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ الله عنه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَيْسَ مِنَّا مَنْ خَبَّبَ امْرَأَةً عَلَى زَوْجِهَا، أَوْ عَبْدًا عَلَى سَيِّدِهِ»[أخرجه أبي داود]، وفي الحديث عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ خَبٌّ…»[ أخرجه أحمد].

وأضاف أنه عمل يفرح به الشيطان فرحًا عظيمًا؛ فعَنْ جَابِرٍ رضي الله عنه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ إِبْلِيسَ يَضَعُ عَرْشَهُ عَلَى الْمَاءِ، ثُمَّ يَبْعَثُ سَرَايَاهُ، فَأَدْنَاهُمْ مِنْهُ مَنْزِلَةً أَعْظَمُهُمْ فِتْنَةً، يَجِيءُ أَحَدُهُمْ فَيَقُولُ: فَعَلْتُ كَذَا وَكَذَا، فَيَقُولُ: مَا صَنَعْتَ شَيْئًا، قَالَ ثُمَّ يَجِيءُ أَحَدُهُمْ فَيَقُولُ: مَا تَرَكْتُهُ حَتَّى فَرَّقْتُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ امْرَأَتِهِ، قَالَ: فَيُدْنِيهِ مِنْهُ وَيَقُولُ: نِعْمَ أَنْتَ»[أخرجه مسلم].

وانتهى إلى أنه ينبغي أن ينتبه المسلم لكلماته وكذلك المسلمة؛ فقد تفسد كلمة علاقة رجل بامرأته، وتؤدي إلى الطلاق، وقد ذهب السادة المالكية إلى أن زواج الرجل بامرأة كان سببا في طلاقها بتخبيبها على زوجها لا ينعقد؛ جزاءً للمخبِّب ومعاملة له بخلاف مقصوده.

وحددت «دار الإفتاء المصرية» عبر صفحتها على فيسبوك عددًا من الأمور التي ينبغي على الزوجين معرفتها للحفاظ على حياة زوجية ناجحة، وهي:-

الزواج من المرأة الصالحة

قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم لعمر بن الخطاب رضي الله عنه: «ألا أخبرك بخير ما يكنز المرء؟ المرأة الصالحة، إذا نظر إليها سرته، وإذا أمرها أطاعته، وإذا غاب عنها حفظته» رواه أبو داود.

إظهار الحب

كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يُظهر محبته ووفاءه لزوجاته، فقد قال لعائشة في حديث أم زرع الطويل في البخاري: «كُنْتُ لَكِ كَأَبِى زَرْعٍ لأُمِّ زَرْعٍ» أي كأبي زرع في الوفاء والمحبة.

التعامل بالمعروف

على الزوجين أن يتحملا بعضهما البعض وأن يتفهما معنى «الميثاق الغليظ» الذي وصف الله تعالى الزواج به، وهذا الوصف لم يصف الله به إلا ميثاق النبيين فوصفه بأنه غليظ، وهذا الميثاق الغليظ يحتم على الزوجين إن تعثرت العشرة بينهما أن تكون المعاملة بينهما بالمعروف.

ألا يشح أحدهما بالعطاء

أكد الله سبحانه وتعالى أهمية الصلح بين الزوجين ونصحهم بألا يشح أحدهما بالعطاء لرفيقه، ولذا قال تعالى: {وأحضرت الأنفس الشح} والشح هو البخل، وهو هنا التشاح النفسي بأن يلتزم كل واحد من الزوجين موقفه متمسكا بحقوقه الشكلية.

كف الأذى عند الغضب

قال الإمام الغزالي: «للمرأة على زوجها أن يعاشرها بالمعروف وأن يحسن خلقه معها»، وليس حسن الخلق معها كف الأذى عنها بل احتمال الأذى منها والحلم عن طيشها وغضبها اقتداء برسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم-، فقد كان أزواجه يراجعنه الكلام وتهجره إحداهن إلى الليل.

حسن الخلق ولطف المعاشرة

قيل لرسول الله – صلى الله عليه وآله وسلم: أي النساء خيرٌ؟ قال: «التي تسره إذا نظر وتطيعه إذا أمر ولا تخالفه في نفسها ولا مالها بما يكره» أي: خير النساء التي تجعل زوجها مسرورًا إذا نظر إليها، ويرى منها البشاشة وحسن الخلق ولطف المعاشرة، وتطيعه في غير معصية الخالق، ولا تمنع نفسها منه.

مراعاة المشاعر

حث الإسلام على مراعاة كلا الزوجين لمشاعر الآخر، والحرص على مشاركته أوقاته السعيدة والتخفيف من آلامه، ومساعدته في أداء مهامه لكي يتحقق معنى السكن الذي ذكره الله تعالى في قوله: {وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا} الروم 21.

التقدير بين الزوجين

يجب أن يحرص كل من الزوجين على تقدير الطرف الآخر واحترامه وإبداء إعجابه وحبه له مهما مرت السنوات، وزادت المسئوليات؛ لكي تظل الحياة بينهما قائمة ومستقرة.

تقوى الله في المعاملة

العلاقات في الأسرة لا تبنى على الظاهر، بل تبنى على القلوب، والقلوب لا يطهرها إلا تقوى الله في المعاملة، إذ أن المعاملة الطيبة، والإحسان وزيادة العطف وتقوى الله هي البلسم الشافي من الشح النفسي الذي يعتري ما يكون بين الزوجين.



[ad_2]

المصدر