«فتاوى القوارير»| كيف تعرف المرأة أنها طَهُرتْ؟ ومتى تغتسل؟

[ad_1]

تحتار المرأة في أوقات كثيرة، في التأكد من أنها طَهُرتْ، وأنها اغتسلت في الوقت الصحيح.

وأوضح مركز الأزهر العالمي للفتوى، لإيضاح هذه المسألة أن المرأة إذا انقطع عنها الدَّمُ وَجفَّ المحل، أو رأت الماء الأبيض الذي يكون آخر الحيض، وبه تستبين براءة الرَّحِم فقد طَهُرتْ.

وأفاد المركز أن النساء كن يبعثن إلى أمِّ المؤمنين السَّيِّدة عائشة -رضي الله عنها- بالدُّرْجة «أي: الخِرقة» فيها الكُرْسُف «أي: القُطْن» فيه الصُّفْرَة من دم الحَيضة يسألْنَها عن الصَّلاة، فتقول لهنَّ: لا تعجلن حتَّى تَرَيْنَ القَصَّةَ البَيضَاء. [رواه الإمام مالك في الموطأ].

وأضاف مركز الأزهر أنه يجبُ على المرأة أن تغتسل إذا انقطع عنها الدم، لقوله -تعالى-: {وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ وَلَا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ} [البقرة:222]، فقوله {حَتَّى يَطْهُرْنَ} معناه: حتى ينقطع دَمُهُنَّ، {فَإِذَا تَطَهَّرْنَ} أي: فإذا اغْتَسَلْنَ بالماء، فتوقف الحكم على شرطين: أحدُهُما: انْقِطَاعُ الدَّمِ، والثَّاني: الاغتسالُ بالماء.

واختتم إيضاح هذه المسألة بأنه إذا اغتسلت المرأة جاز لها عمل كل فعل يُشترط لجوازه الطَّهارة، وَجَاز لها دخول المسجد، والصَّوم، والجِماع.

اقرأ أيضًا: ما حكم وكفارة الجماع أثناء الحيض؟



[ad_2]

المصدر