فرنسي مصاب بمرض نادر ينقل ساعاته الأخيرة على «فيسبوك»

[ad_1]

منذ سنوات قليلة انضمت فرنسا إلى قائمة الدول التي تسمح بالقتل الرحيم بعد وضع قوانين وشروط محددة للموافقة على طلب المرضى إنهاء حياتهم، إلا أن طلبات المرضى وذويهم للقتل الرحيم بحقن الموت تثير حالة من الجدل في تلك القضية الشائكة.

– ضابط مخابرات أمريكي ينتحر بعد محاولة فاشلة لقتل زوجته بالغاز

واقعة مثيرة احتلت عناوين الصحف العالمية بعد تقدم المريض آلان كوك -57 سنة – بطلب إلى الرئيس الفرنسي مانويل ماكرون بالموافقة على القتل الرحيم بحقنة التخدير القاتلة التي تساعده على الرحيل بسلام بسبب رفض الأطباء طلبه.

وجاء رد الرئيس ماكرون رافضاً طلب المريض، مؤكدا أن حالته تتعارض مع قوانين الموت الرحيم ومن هنا بدأ الجدل حين وصف الأطباء حالته بالمستقرة ولا تخضع لشروط القتل الرحيم فهو ليس عاجزا أو متقدم بالسن يصعب علاجه كما أنه يحتاج إلى رعاية صحية ولكنه ليس قريبا من الموت كما يدعي.

رفض المريض آلان تلك القرارات مؤكدًا أنه قضى ثلاثين عامًا من حياته مريضًا يعاني من مرض نادر بالأوعية الدموية حيث يتوقف تدفق الدم في أنسجته وأعضائه مما إضطره إلى الخضوع لتسع عمليات جراحية خلال 4 سنوات فقط وهو الأمر الذي جعله يطلب الموت ويتمناه فى كل لحظة، وقرر المريض إتخاذ رد فعل آخر ليهدد الجميع بإنهاء حياته بخطته الخاصة، مؤكدًا أنه سيتوقف عن الطعام والشراب والعلاج وسيقوم ببث الساعات والدقائق القليلة من حياته فى بث مباشر عبر حسابه على فيسبوك، ومن هنا اتخذت القضية منحى آخر حين قررت إدارة موقع فيسبوك حظر البث المباشر للمريض لعرض وفاته للجميع وخاصة بعد نشره للوجبة الأخيرة وهو ممدد في سريره ليصدر فيسبوك بيانًا يعلن احترام قرارات آلان ولكن دون السماح له بالبث المباشر لوفاته.

وشهدت فرنسا العام الماضي نهاية مثيرة لإحدى حالات القتل الرحيم استغرقت 11 عاما تحت أضواء الإعلام وأروقة المحاكم وهي قضية الممرض فنسان لامبير الذي تحول إلى رمز للقضية بفرنسا بعد تعرضه لحادث سير أدخله فى غيبوبة تامة لسنوات، فأقامت زوجته دعوى قضائية تطلب فيه القتل الرحيم ومنعه من الماء والأدوية وأجهزة إبقائه على قيد الحياة لكى يموت بهدوء وكرامة إلا أن أمه تقدمت بدعوى مضادة تطلب بإستمرار رعايته وبقائه على قيد الحياة وبعد سنوات انتهت حياة فنسان بحكم قضائي يمنحه حق القتل الرحيم.



[ad_2]

المصدر