فلاحة مصرية تستعيد ذكريات تمثال الحرية

[ad_1]

فى عام 1869 قام نحات فرنسى بتصميم نموذج تمثال، لفلاحة مصرية تحمل شعلة يخرج منها ضوء لإرشاد السفن، اقترح تنفيذه عند مدخل القناة، لكن الخديو إسماعيل اعتذر عن قبول الاقتراح نظرا لتكاليفه الباهظة، بعد سنوات قليلة قامت فرنسا بتنفيذ التمثال وإهدائه للولايات المتحدة، واستقر في نيويورك كرمز للصداقة بين البلدين.

وبعد مرور أكثر من 150 عاما، عادت محافظة بورسعيد لاستحضار الفكرة، حيث تخطط لإنشاء تمثال ضخم لفلاحة مصرية، تقف مطلة على القناة، في مواجهة مشهد فريد عالميا، حيث تكاد السفن العابرة تلامس المباني، ولا يفصل بينهما سوى امتار قليلة.

ويشير اللواء عادل الغضبان محافظ بورسعيد إلى أن الموقع الذى تم اختياره لإقامة التمثال، هو بهو كبير فى ساحة مصر، التى تضم رصيف تمثال ديليسبس وحديقة التاريخ، وأضاف أن التمثال سيكون على غرار تمثال الحرية، لفلاحة مصرية تجسد مصر وهى تحتضن أبناءها، الذين ضحوا بأرواحهم فى مشروع حفر القناة، وفى المعارك التى جرت على ضفافها ضد الغزاة والمعتدين، وسيكون ارتفاعه ٢١ مترا، ويمكن رؤيته من مسافات بعيدة سواء فى الممر الملاحى للقناة، أو فى عمق البحر المتوسط.

وكشف أنه تم التعاقد مع شركة عالمية متخصصة فى مجال صناعة التماثيل، علاوة على كبار الفنانين والأساتذة التشكيليين فى مصر لوضع أفضل تصور له، وقال: نأمل أن ننتهى منه قريبا، ويشمل مشروع تطوير المنطقة تحويلها إلى محطة تجذب السائحين القادمين للميناء، بإقامة مناطق خضراء مزودة بكافة الخدمات الترفيهية لكل الأعمار، وكذلك تطوير حديقة التاريخ الواقعة فى زمام الساحة.



[ad_2]

المصدر