في اليوم العالمي للرجال ..رسائل عنيفة من «بنات تويتر» للشباب

[ad_1]

يؤمن المجتمع المصري بدور الرجل وأهميته في الحياة، ومع اليوم العالمي للرجال تصدر هاشتاج  يحمل نفس الاسم موقع التدوينات الصغيرة تويتر، للاحتفال بهم وبأساليبهم الخاصة بالهروب من الفتيات وتحملهم المسئولية واستغلت الفتيات هذا اليوم لتوجيه رسائل عنيفة لهم.

وسخرت بعضهن من وجود يوم عالمي للرجال مشيرين إلى أن هناك بعض الذكور الذين لا يستحقون لقب رجل بسبب تصرفاتهم مع الفتيات بسبب الغدر والخيانة فقالت شروق شكرا للرجال الذين بقوا رجال إلى الآن: 

وواصلوا حفلة سخريتهم بالعديد من الصور التي تعبر عن مدى قسوة الرجال. 

تشمل الأهداف الرئيسية للاحتفال باليوم العالمي للرجال، التركيز على صحة الرجال والفتيان، وتحسين العلاقات بين الجنسين، وتعزيز المساواة بين الجنسين، وإبراز نماذج يحتذى بها من الذكور.

أما سبب اختيار هذا اليوم، فلأنه يتصادف مع يوم ميلاد والد الدكتور جيروم تيلوكسينغ، الطبيب من ترينيداد وتوباجو، وهو الذي أعاد إطلاق هذا اليوم العالمي مجددا عام 1999.

وبالرغم من أن هذا اليوم موجود منذ عقود، إلا إن كثيرا لا يدرون أو لا يدركون أن هناك يوما عالميا للرجل، بينما يعتقد كثيرون أنه موجود بسبب وجود يوم عالمي للمرأة فقط، الذي يتم الاحتفال به في الثامن مارس من كل عام.

وعلى الجانب الأخر تفاعل رواد تويتر مع الهاشتاج موجهين رسائل الحب والتقدير  لأباؤوهم وأزواجهم لأنفسهم وقالت حبيبة، في اليوم للرجال أحب أقول إن الرجل الأول والأولى بالمحبة هوَ الأب أما ما دون ذلك قد يُصبح خيبة أو درسا لايُنسى، فلا حبيباً كأبي. 
وقال صالح أبو عمرة كل عام واحنا بخير يا رفاق.

 وعلقت شروق قائلة، ‏‎في اليوم العالمي للرجال شكرًا لكل الرجال الذين بقوا رجالًا إلى الآن.

والتقطت ريم أطراف الحديث قائلة: فقدت رجل لا يعوض فقيدي الغالي ابي وسندي وقوتي, فقدان الأب كسر لا يجبره الزمن ولا يعوض، ربي إنه اعز واغلى ما املك فاغفر له وارحمه واجمعني به في جنات النعيم.

على الجانب الآخر وجهت بعض الفتيات رسائل عنيفة للرجال، وعلقت إيمان قائلة” هما فين الرجالة دول؟؛ وقالت اية ياريت تعملونا باحترام.

ويحتفل المجتمع في يوم 19 نوفمبر من كل عام باليوم العالمي للرجل، وهو مناسبة للاحتفال بإنجازات الرجال وإسهاماتهم في الأمة والمجتمع وتعزيز القيم الإنسانية الأساسية، ونشر الوعي حول القضايا التي يواجهها الرجال.



[ad_2]

المصدر