في اليوم العالمي للطلاب| احذر الحقيبة المدرسية الثقيلة للطفل

[ad_1]

يحتفل العالم في مثل هذا اليوم 17 نوفمبر من كل عام، باليوم العالمي للطلاب، ويحاول المجتمع العالمي مواجهة ما قد يتعرض له الطلاب في المدارس، والتوعية بالمشكلات التي قد تؤثر عليهم.

ومن بين المشاكل التي يتعرض لها الأطفال الشكوى الدائمة لهم من آلام بالظهر والكتفين، وذلك نتيجة حمل الحقيبة المدرسية الثقيلة، ذهابًا وإيابًا من وإلى المدرسة .

وللحقيبة المدرسية الثيلة التي يحملها الأطفال خلال فترة دراستهم، أضرار صحية كبيرة جدَا ومنها من تؤثر عليه على مدار حياته، مثل:

1- تزيد من احتمالية تعرض الطفل للشد العضلي وآلام الظهر.

2- تؤدي إلى انحناء الظهر، وتقوس العمود الفقري.

 3- تشوه بنية الجسم وشكل الكتفين.

4-  تزيد من خطر تعثر الطفل وفقد توازنه عند حمل حقيبة ثقيلة على أحد كتفيه.

اقرأ أيضًا: اليوم العالمي للطلاب | 10 نصائح للتعامل مع «المتنمر».. تعرف عليها  

فيما يستطيع الأهل من تقليل الأثر السلبي للحقيبة المدرسية الثقيلة على الطفل عن طريق اختيار حقيبة بمعايير صحية ومناسبة لطفلكِ، من الرائع أن تختاري له حقيبة على شكل شخصيته الكرتونية المفضلة، ولكن هناك معايير أخرى ضرورية عليكِ أخذها في اعتباركِ قبل شراء حقيبة طفلكِ، مع بعض الإرشادات التي عليكِ تعليمه إياها حفاظًا على سلامته التي لا تقدر بثمن.

يعود احتفال العالم باليوم العالمي للطلاب في 17 نوفمبر من كل عام إلى تخليد ذكرى خروج مسيرة طلابية ضد القوات الجيش النازي في ألمانيا عام 1939.

لكن القوات النازية تصدت للمسيرة الطلابية، ما أدى مقتل أحد الطلاب ويدعى (جان أوبلاتيل)، وأدى مقتله إلى انفجار الغضب وزيادة الاحتجاجات، وهو ما أجبر السلطات النازية على غلق كافة المعاهد العاليا.

 وتصاعد استهداف الطلاب فتم إعدام 9 من الطلاب المعتقلين، ورحلت 1200 طالب إلى معسكرات اعتقال الجيش النازي، كما تم تصفية جميع الطلاب المعتقلين في يوم 17 نوفمبر 1939.

ومن هنا، حدد الاتحاد العالمي للطلاب بعد الحرب العالمية الثانية يوم 17 نوفمبر، ليكون يوم الطلاب العالمي، ضد الحروب الإمبريالية من أجل تحقيق السلام، والعدالة، والحرية، والتضامن، والتحرر من الاستعمار.



[ad_2]

المصدر