في اليوم العالمي لمرض الصدفية.. كيم كاردشيان أشهر المصابات به

[ad_1]

“جلست في أحد أركان غرفتها تبكي بحرقة وتتحسر على الحال المُذري الذي وصلت إليه، بعدما ملت من استخدام المكياج وكريمات التجميل في إخفاء عيوب بشرتها”، لكنها قررت الاعتراف بعدما أصابها اليأس.

كيم كاردشيان.. اسم يعني الكثير في عالم التجميل والأنوثة خصوصًا أنها تهتم دائمًا ببشرتها وملابسها وتفرض نفسها في عالم الموضة والتجميل.

ولكن في الفترة الآخيرة صرحت بأنها تعاني من مرض الصدفية – حالة جلدية يمكن أن تتسبب في ظهور بقع حمراء متقشرة من الجلد على مناطق من الجسم بما في ذلك المرفقين والركبتين وفروة الرأس وأسفل الظه.

وتعرفت كاردشيان لأول مرة على مرض الصدفية عندما كان عمرها 25 عامًا، وبعدها اختفى المرض لبضع سنوات بعد أن تلقت علاجًا من طبيب أمراض جلدية، لكنها عادت مرة أخرى عندما كانت في أوائل الثلاثينيات من عمرها.

وصرحت كارداشيان بأنه على الرغم من أن مرض الصدفية “اختفى تمامًا” في أثناء حملها الأول والثاني، فقد عاد مرة أخرى.

ويحتفل العالم يوم 29 من أكتوبر، من كل عام، باليوم العالمي لمرض الصدفية، حيث أطلق منظمو اليوم العالمي للصدفية حملة ضخمة هذا العام تحت شعار «لعلمك»، لتسليط الضوء على خطورة نقص المعلومات حول المرض، والذي ينعكس سلبياً على المرضى.

وتُعد الصدفية مرضًا جلديًا مزمنًا وغير معد مرتبط بالإنتاج الزائد للخلايا الجلدية، وغالبا ما يؤدي إلى ظهور أعراض تقشر وتهيج الجلد، كما توجد صلة بينه وبين التهاب المفاصل الصدفي الذي يتسم بأعراض مثل آلام المفاصل والأورام، كما يمكن أن يتسبب في الإعاقة الحركية.

ويشكل مرض «الصدفية»، آثاراً نفسية واجتماعية للمرضى، إذ غالبا ما يشعر المصابون بهذا المرض بالخجل من مظهرهم، وهو ما يؤثر على قدرتهم على بناء العلاقات الاجتماعية، ولذلك يتم العمل على تصحيح بعض المفاهيم المغلوطة حول مرض الصدفية، مثل الاعتقاد بأنه مرض معد.

وينتج الإصابة بالمرض مجموعة من العوامل الوراثية والعوامل الخارجية، مثل التعرض للضغط النفسي، والتعرض للرضوض الجلدية بأنواعها، كما يمكن أن تكون الصدفية ناجمة عن الإصابة بأمراض أخرى أو، بسبب استخدام بعض الأدوية.

اقرأ أيضا

«صدفية أم إكزيما؟».. تعرف على الفرق بينهما



[ad_2]

المصدر