في ايد أمينة.. حائرة بين رغبتي وخوفي

[ad_1]

أكتب إليك يا سيدى وأنا فى حيرة من أمرى، أكاد أتحدث مع نفسى عشرات المرات فى الساعة، حتى أصبحت أميل إلى الوحدة كثيرا، حياتى لم تعد ملكى، وقرارى لم يعد بيدى، أنا مشتتة ما بين خوفى ورغبتى.

نعم يا سيدى أنا فتاة شديدة الجمال، منذ صغرى وأنا أرتدى أفضل الثياب، أخرج وقتما أشاء، أذهب إلى أى مكان يخطر على بالى، فقط ما علىّ سوى أن أحلم ويحقق والدى حلمى، كنت ابنته الوحيدة مع ثلاثة أولاد، وكان أبى ثريا يملك مالا كثيرا من عمله فى العقارات.

ابتسمت الحياة لى كثيرا، وكانت ابتسامتها تنعكس على سعادة وبهجة، لم أفكر فى حزن أو غم، حتى عندما توفى أبى، لم أحزن كثيرا، وعندما تقدم إلىّ زوجى لم أفكر كثيرا، وافقت عليه طالما أنه لن يحرمنى من متع الحياة التى عشتها مع والدى، رغم اعتراض أخوتى ورغبتهم فى أن أتزوج شابا من العائلة .. عشت 10 سنوات مع زوجى، أنجبنا طفلين، لم تكن تجمعنا سوى متع الحياة، كان يمنحنى حريتى، ويغدق عليا بالمال الكثير، أتذكر أننى لم أتحمل المسئولية، ولم أعرف معنى الحب، فقط حياة الثراء والخروجات والفسح كانت مسيطرة علينا طوال الزواج.

حقيقة لم أتذكر يوما أنه قال لى أحبك، أو أننى بادلته نفس الكلمة، فقط كان يجمعنا الحديث عن شركته وأملاكه وسفرياته، وكنت أتشوق إلى الحديث معه فى كيفية تضخيم ثروتنا.

لكن يا سيدى توقفت ابتسامة الحياة فجأة، وتبدلت بقدر – أحمد الله عليه – رغم قسوته، توفى زوجى بأزمة قلبية مفاجئة خلال سفره إلى إحدى الدول الأوربية، وتوزع الميراث بينى وبين أخوته، وتحصلت على مال يساعدنى وأولادى على الحياة الرغدة بجانب ميراثى من والدى.

فكرت كثيرا فى أن استثمر المال فى مشروع، لكن نصحنى الكثير بأن أضعه فى البنك، وأعيش بأرباحه أنا وأولادى.

حيرتى يا سيدى حتى لا أطيل عليك تتلخص فى أنه بعد عامين من وفاة زوجى تقدم لى رجل كبير فى السن، ثرى جدا، لكننى لم أفكر كثيرا فى طلبه، رفضت، فأنا مازلت فتاة لم يتجاوز عمرى الـ 34 عاما ومازال جمالى يسيطر على جسدى.

ما زاد حيرتى يا سيدى هو أن هناك شابا تعرفت عليه عند إنهاء بعض الأوراق الخاصة بالميراث فى إحدى المؤسسات الحكومية، هو ليس غنيا لكنه بادلنى النظرات، تحدثنا أكثر من مرة، والتقينا بصحبة أولادى فى أكثر من مكان.. بدأت أشعر معه بشعور جميل، كنت أفتقده عندما كنت زوجة.

حقيقة يا سيدى هو عبر عن رغبته فى الزواج بى، لا أكذب عليك، نعم انجذبت إليه، وشعرت لأول مرة أن هناك شيئا اسمه حب، وما أراح قلبى، أنه شاب متدين ويحافظ على صلواته ولم يتزوج، وعمره من نفس عمرى، لكننى مترددة ومشتتة، وأخشى أن يكون طامعا فى أموال أطفالى.. ماذا أفعل يا سيدى، هل أميل إلى رغبتى، أم أركن إلى خوفى؟.

سالى.. الإسكندرية

الإعلامية رولا خرسا

الإعلامية رولا خرسا ترد على رسالة “سالى” :

مبدئيا حقك تتجوزى.. أكيد طبعا.. انتى لسه صغيرة وظروفك كويسة ووحيدة محتاجة حد يربى البنات معاك.. بس… المستوى المادى مهم جدا لأن فلوسك دى مش بس حقك دا مستقبل بناتك يعنى مدارس وجامعات وجواز..

تضمنى ازاى بعد الجواز انه ما يجيش يقولك يا حبيبتى انا معيش واللى معاه يدى اللى معهوش.. أو انه يتزنق فى مشروع فى ظروف ويطلب منك سلف أو قرض وبعدين ما يردهوش.. تضمنى منين انه أصلا يصرف على البيت؟ القوامة للرجل بتيجى من الصرف من أنه مسئول عنك ماديا وفلوسك ذمة مالية مستقلة..

الست مهما كانت بتحب الراجل قبل الجواز لو مد إيده ليها بعد الجواز بينزل من عينيها… خدى كل الحاجات دى فى عين الاعتبار قبل ما تقررى.. حاجة تانية..

انتى ضامنة معاملة الراجل دا لبناتك؟ دول بنات يعنى لازم تبقى مفتحة عينيكى مركزة معاهم اوي… أنا حطيت كل الحاجات دى قدامك والرد عندك.. ربنا يكتب لك الخير.



[ad_2]

المصدر