قبل إعادة الافتتاح غدا.. كل ما تريد معرفته عن قلعة شالي

[ad_1]

قال الشيخ عمر راجح شيخ قبيلة أولاد موسى بـسيوة، إن إحياء مشروع قلعة شالي القديمة حلم كان يراود الأجداد نظرا للتاريخ الذي يحمله حصن قلعة شالي بين طياته.

افتتاح قلعة شالي القديمة الجمعة

وأوضح راجح خلال مؤتمر صحفي جمع شيوخ قبائل سيوة بعدد من الإعلامين قبل افتتاح أعمال تطوير قلعة شالي غدا الجمعة، أن أهل سيوة ينتظرون هيئة التنسيق الحضارى للمساعدة فى إزالة التغييرات فى الثقافة المعمارية التي تزعج الأهالي قبل السياح وتنفيذ شكل بيئى يساهم في أن تصبح سيوة مزارا عالميا لكل زائر يأتى إلى واحة سيوة.

وتابع الشيخ عمر راجح شيخ قبيلة أولاد موسى بسيوة، أنه رغم قلة آثار سيوة لكنها تتمتع بتاريخ فريد ونادر وعلى سبيل المثال قلعة شالي القديمة شهدت عصور كثيرة.

وطالب الشيخ راجح الاتحاد الأوروبي المشرف على تنفيذ أعمال تطوير قلعة شالي بالتفكير فى إحياء منطقة أدرار التى تحوى على بيوت ومعاصر زيتون وورش حرفية تم بنائها بمادة الكرشيف مثل قلعة شالي لتصبح هي الأخرى متحف مفتوح للجميع.

وأضاف الشيخ عمر راجح، أن الإرادة السياسية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسى حققت أحلام ومطالب أهل سيوة الممتدة منذ ٣٠ عاما خلافا لما تم فى العهود السابقة التى أثر فيها الفساد علي الواحة.

وأضاف الشيخ عمر، أن الرئيس عبد الفتاح السيسى وعد خلال تدشين مدينة العلمين بحل مشاكل الواحة القديمة، وبعد وقت قصير بدأ المسئولين بالتوافد علي المدينة أولهم الدكتور محمد عبد العاطى وصدر قرار بوضع ميزانية ٧٢٥ مليون جنيه لحل مشكلة الصرف الزراعي وتم البدء في تنفيذ المرحلة الأولى وحل مشكلة إعادة استخدام المياه.

وأكد شيخ قبيلة أولاد موسى، أن الرئيس عبد الفتاح السيسي وجه بتطوير الواحة مع الحفاظ على التراث لأهلها وثقافتها، مشيرا إلي طلب وزير السياحة والآثار منه ورقة تطوير برؤية أهل سيوة للعمل عليها.

المرأة في واحة سيوة لديها مهارات خاصة

من جانبها قالت النائبة فتحية السنوسي، أول نائبة من سيدات واحة سيوة، “إن تراثنا السيوي المميز وتاريخنا لن يندثر طالما حافظنا عليه”، مطالبة باستمرار الدعم لتطوير وتنمية واحة سيوة ومنطقة ادرار الجزء الغربي من شالي.

وتابعت خلال لقاء جمع مشايخ واحة إن دورها في البرلمان دعم مطالب المرأة السيوية خلال الفترة المقبلة من خلال البرلمان .

وأوضحت أن الواحة لن تنهض إلا بمشاركة جميع أبنائها، مؤكدة أن المرأة السيوية تعد جزءًا أساسيا من المجتمع السيوي ،موضحة أن المرأة في الواحة لديها مهارات خاصة في الاشغال اليدوية التراثية مثل التطريز وغيرها من الحرف، وسيتم خلال الفترة المقبلة دعم هؤلاء السيدات وتنمية مهارتهن للحفاظ على التراث السيوي المميز من الاندثار.

سيوة مليئة بالتاريخ والآثار

أما الشيخ حمزة منصور ممثل عن قبيلة الشرامطة بمجلس النواب، فقال إن سيوة مليئة بالتاريخ والآثار المميزة التي لا يوجد لها مثيل بأى مكان بالعالم.

وتابع: “سيوة ليست أقل من أي بلد آخرى تقوم بهذا النوع من البناء الذي يميز مدينة شالي وهو البناء بمادة الكرشيف وإنها تتمتع بكل المقومات المميزة التى تؤهلها سياحيا”.

ودعا الشيخ حمزة الرحلات الداخلية للمصريين للتعرف على واحة سيوة وتراث بلادهم خاصة وأن الزائرين الأجانب للواحة يعرفونها ويألفونها جيدا بخلاف الزوار المحليين.

تاريخ تطوير مدينة شالي

وتم عرض فيلم وثائقي عن عملية تطوير مدينة شالي، رصد كيفية البناء بمادة الكرشيف والمواد الطبيعية البيئة؛ ومراحل تطوير مدينة شالي والبناء البيئي وأهمية مادة الكرشيف التي تعتمد على الملح والطين.

ويأتي مشروع ترميم قلعة شالي استكمالا لأعمال ترميم المسجد العتيق والذي افتتح بعد أعمال ترميمة عام 2015، ومسجد تطندي والذي افتتح بعد أعمال ترميمة عام 2018م، وتحتوي القرية على 3 مداخل رئيسية هي: «ألبابنشال وقدومة وأترار»، إضافة إلى 3 بيوت بجوار مسجد تطندي تم ترميمهم وتحويلهم لمركز للرعاية الاجتماعية والصحية، وذلك بناء على موافقة اللجنة الدائمة للآثار الاسلاميه والقبطية واليهودية للاستفادة من الخدمات التي سيوفرها المركز للسكان ولربطهم بالتاريخ والثقافة والتراث السيوي.

يذكر إنّ أعمال الترميم بدأت في 2018، بجهود مشتركة بين مصر والاتحاد الأوروبي، لإعادة إحياء الحصن القديم بغرض إعلانه ضمن قائمة التراث العالمي بترشيح من منظمة يونسكو، وتم تنفيذ أعمال الترميم بأشراف منطقة الآثار الإسلامية في سيوة.

ويهدف المشروع إلى إحياء قرية “شالي” الأثرية من خلال ترميم منازلها وشوارعها القديمة، إضافة إلى استكمال واكتشاف مسار السور القديم للقرية، وكذلك إنشاء مركز للرعاية الاجتماعية والصحية لسكان سيوة ومعرض يؤرخ لعمارة الأرض.

اقرا ايضا : عضو مجلس نواب: سيوة مليئة بالتاريخ والمقومات السياحية



[ad_2]

المصدر