قصة صورة| «فأر» مصري في بريطانيا

[ad_1]

لقد مثّل المصري القديم حياته وما يرتبط بها بشكل فاق كل الأمم السابقة، فما نراه أمامنا الآن، هو عبارة عن تمثال برونزي لفأر مصري لا يتجاوز 3 سنتيمتر، يعود للحقبة الرومانية بمصر خلال الفترة ما بين (30 ق.م – 384 م)، بحسب ما قال الدكتور حسين دقيل الباحث المتخصص في الآثار اليونانية والرومانية.

وأضاف «دقيل»، أن بالرغم من أن هذا الفأر الموجود في متحف رويال ألبرت التذكاري بمدينة إكستر ببريطانيا، به ملامح الفن الروماني، حيث يشبه العديد من الفئران المعدنية التي تم العثور عليها بجميع أنحاء الإمبراطورية الرومانية، كما أنه مشابه جدًا للفأر الروماني الموجود في كولشيستر بإنجلترا، إلا أنه ربما يعود إلى فترات حكم الأسرات المصرية القديمة.

وقال: “المصريين القدماء مثّلوا الفأر في العديد من فنونهم الجدارية وخاصة بالمقابر، كما ظهر أيضا بنقوشهم على أوراق البردي وعلى الشقفات الفخارية (الأوستراكا)”.

لماذا اتخذ المصريون القدماء “الفئران” آلهة؟

ومن المعروف عن الحضارة الفرعونية هو استخدام الطيور الجارحة والحيوانات لقرابين للآلهة، حيث عثر عليها محنطة، ومعظمها يرجع تاريخه من عام 600 قبل الميلاد إلى 250 بعد الميلاد.

وكشف الدكتور مصطفى وزيري، أمين عام المجلس الأعلى للآثار، عن سر تقديس المصريين القدماء للفأر وعبادتهم له، مؤكدا أن ما تم العثور عليه في إحدى المقابر المكتشفة حديثًا يخص فأر صغير الحجم مسحوب الوجه ويسمى “الزباب”، وليس خاصًا بالفئران الموجودة حاليا.

اقرأ أيضا

قصة صورة| «بقرة تلد» في متحف «أونتاريو الملكي» بكندا



[ad_2]

المصدر