كيف احتفظت مصر القديمة بكرسي البابوية 256 عامًا؟.. صور

[ad_1]

يعرض خبير الآثار الدكتور عبد الرحيم ريحان مدير عام البحوث والدراسات الأثرية والنشر العلمى بجنوب سيناء بوزارة السياحة والآثار عن تاريخ وأهمية والملامح المعمارية لكنيسة الشهيد أبى سيفين بمصر القديمة والتى كانت كاتدرائية ومركزًا لكرسى باباوات الإسكندرية من عام 1047 أيام رئاسة البابا خروستوذولو البطريرك السادس والستون إلى عام 1303م أيام رئاسة البابا يوحنا الثامن البطريرك الثمانون أى زهاء 256عام انتقلت بعدها إلى كنيسة العذراء بحارة زويلة وذلك طبقًا لما جاء فى كتاب “كنيسة الشهيد العظيم أبى سيفين” للقس صليب جمال رمزى كاهن الكنيسة وتقديم ومراجعة نيافة الأنبا سلوانس الأسقف العام والنائب البابوى لكنائس مصر القديمة والمنيل وفم الخليج، فى إطار احتفالات عيد الميلاد المجيد.

ويشير الدكتور ريحان إلى أن الكنيسة تقع بمنطقة مصر القديمة فى الشارع المواجه للباب الرئيسى لجامع عمرو بن العاص وقد تغير شكل الكنيسة عدة مرات عبر العصور ويعود الجزء القديم للقرن الخامس الميلادى وهو الحائط الخارجى وأكتاف وأعمدة الجناح الغربى والخلفى.

وعن الملامح المعمارية للكنيسة يوضح الدكتور ريحان بأنها مستطيلة طولها 31.5م وعرضها 21م تتكون من طابقين والمدخل بالجهة الغربية وبه ثلاثة أبواب وباب للقاعة الملحقة وأمام المدخل بالجهة الغربية يقع المغطس وكان يستخدم مرة واحدة فى العام فى عيد الغطاس وهو عبارة عن حوض مجلد بالرخام الأبيض ومطعم بالرخام الأسود والأحمر وعند الدخول من الباب الأوسط توجد أربعة أعمدة رخامية تفصل المغطس عن الصحن.

ويضيف الدكتور ريحان أن الكنيسة على طراز البازيليكا من صحن وجناحين جانبين وتضم الكنيسة “اللقان” وهى قطعة من الرخام الأبيض المطعم بالأحمر والأسود بأرضية الثلث الأخير من صحن الكنيسة على شكل مربع بداخله مثمن وعمقه 25 سم وتضم الصالة قرب حامل الأيقونات “الإنبل” المستخدم للوعظ وقد صنع من الرخام المطعم بالصدف وسقف الكنيسة من الأقبية المتقاطعة وعلى يسار الجناح الشمالى مغارة الأنبا برسوم العريان الذى عاش بها عشرون عامًا وبالصالة مقصورة القديسة العذراء وبها أيقونة القديسة ومقصورة الشهيد أبى سيفين وبها أيقونة الشهيد وضعت أمامها جزء من رفات الشهيد.

وينوه الدكتور ريحان إلى وجود ثلاثة هياكل رئيسية بالكنيسة والهيكل الأوسط هو هيكل الشهيد أبى سيفين أكبر الهياكل ويضم مقبرة للبطاركة ومقبرة للأساقفة ويضم حامل الأيقونات 65 أيقونة صغيرة يعلوها أيقونات كبيرة والمذبح محاط بأربعة أعمدة من الرخام يحملون قبة خشبية وتضم شرقية الكنيسة “ثرونس” يتكون من 7 درجات كهنوتية من الرخام واتساع الشرقية ينم عن أهمية هذه الكنيسة ككاتدرائية كبرى ومركزًا لكرسى البابا الذى كان يجلس بأعلى هذه الدرجات والهيكل الشمالى هو هيكل القديسة العذراء والجنوبى هيكل الملاك روفائيل ويتكون سطح الكنيسة من القباب الخاصة بالهياكل إلى جانب الجمالون الخشبى وفى الجهة الغربية جرس الكنيسة وهو أجمل جرس على مستوى كنائس مصر القديمة فى حجمه وصوته الرنان وتضم الكنيسة 218 أيقونة تمثل متحفًا للأيقونات حفظت كاملة فى كل العصور الإسلامية التى مرت عليها بالإضافة إلى الفريسكات الرائعة التى تزين جدران الكنيسة.

شاهد أيضا :- من هو رمسيس الأول الذي افتتح وزير السياحة والآثار مقبرته اليوم؟



[ad_2]

المصدر