كيف مات ملوك مصر الفرعونية؟.. سر «ضرس» حتشبسوت

[ad_1]

تعددت القصص حول موت الملوك الفراعنة، وهناك الكثير من الأساطير التي ارتبطت بنهاية بعض الملوك والملكات الفراعنة، ومن القصص الغامضة كانت الملكة حتشبسوت، حيث يعد نهاية حكمها من الأشياء الغامضة في تاريخ تلك الملكة.

وبحسب كتاب أسرار الآثار «توت عنخ آمون والأهرامات والمومياوات» للدكتور حسين عبد البصير، مدير متحف آثار مكتبة الإسكندرية، فإنه لفترة قريبة لم نكن نعرف كيف انتهت حياتها، ولماذا تم محو صورها وأسمائها من على آثارها حتى جاءت الأبحاث العلمية الحديثة التى قام بها الدكتور زاهى حواس وفريق المشروع المصرى لدراسة المومياوات الملكية على مومياء الملكة حتشبسوت وآثار فترة حكمها.

وأوضح د.«عبد البصير» ، أنه من خلال الدراسة وجد داخل صندوق أحشاء الملكة في خبيئة المومياوات فى الدير البحرى، وكل أسنان المومياوات وفحصها بالأشعة، واتضح وجود جزء في أعلى فك المومياء التي تم نقلها للمقبرة رقم 60 بوادي الملوك من مقبرة الملكة رقم 20 بوادي الملوك، وأن هذا الضرس كان يخص هذه المومياء.

وتابع: “تأكد لفريق المشروع المصري لدراسة المومياوات الملكية أن هذه المومياء الموجودة في المقبرة رقم 60 هي مومياء الملكة حتشبسوت، وأثبتت الأشعة المقطعية أن الملكة ماتت في سن 50 عامًا، وأنها كانت ممتلئة الجسم، وعانى من مرض السكر، وماتت بسبب السرطان.

أما «الملكة نفرتيتي»، فيؤكد الدكتور حسين عبد البصير، أنها تعتبر أكثر الملكات المصريات شهرة في العالم كله، وهي الزوجة الكبرى للملك إخناتون، وقام الفريق المصري لدراسة المومياوات الملكية برئاسة الدكتور زاهي حواس بالبحث عن مومياء الملكة نفرتيتي، ودراسة المومياوتين الموجودتان داخل المقبرة رقم 21 بوادى الملوك، وهى المومياوات التى قام بدراستها وترميمها دونالد راين، وهي مومياء بدون رأس وأخرى بالرأس؟

ونبه عالم الآثار الكبير الدكتور زاهى حواس من خلال دراسته لمومياء الفرعون الذهبى، إلى أن أشعة المسح الضوئى والاختبارات الحديثة كشفت أن العمود الفقرى لتوت عنخ آمون كان منحنيًا قليلاً، وأن قدمه اليمنى كانت مقوسة قليلاً، وكانت قدمه اليسرى مشوهة تمامًا، ولم يقتل الملك، ومن خلال فحص المومياء، لا توجد أية علامة عن أى إصابة تلقاها الملك خلال حياته فى الرأس أو الصدر.

وأضاف الدكتور حسين عبدالبصير، أنه كان لدى الملك العديد من الاضطرابات في قدمه، وربما تكون الحادثة هي سقوطه من عربته الحربية مما أدى إلى كسر في رجله، وكان أيضًا مصابًا بمرض الملاريا، ومن الممكن أن الالتهابات المستمرة تكون قد أضعفت من جهازه المناعي مما جعله يصاب بعدوى الملاريا القاتلة، ولا شيء من هذا وحده أدى إلى وفاته، بل كل هذه الاضطرابات والأمراض تراكمت وأدت إلى وفاته وبسبب ضعفه لم ينقذ.

وأشار إلى أن الملك الفرعونى الصغير، وتعرض إلى حادثة قبل وفاته بساعات، ومن الممكن أن تكون هذه الحادثة حدثت عندما كان يصيد الحيوانات البرية فى عربته الحربية فى الصحراء بالقرب من منف، وبسبب ضعفه وإعاقته، استسلم الفرعون الذهبى الملك توت عنخ آمون لجراحه مما أدى إلى وفاته.

ومن المعروف أنه كانت للملك رمسيس الثالث زوجة ثانوية باسم “تى”، وقامت بمؤامرة ضد حياة الفرعون، وأثبتت الدراسات الحديثة التى قام بإجرائها الدكتور زاهى حواس وفريقه على مومياء رمسيس الثالث والمومياء غير المعروفة أنه تم قطع رقبة الملك من الخلف بسكين حاد، وأن “مومياء الرجل غير المعروف إى” أو “المومياء الصارخة” أو “مومياء الرجل الصارخ” كانت لابن الملك بنتاورت، الذي أُجبر على الانتحار وشنق نفسه بيده من خلال علامات الحبل الموجودة على رقبته.

وتم عقاب هذا الابن أشد عقاب بعدم تحنيط جثته ودفن جسده فى جلد الغنم الذى كان يعتبر غير طاهر فى مصر القديمة، وبناء على ذلك سيذهب إلى الجحيم في الآخرة.

أقرأ أيضا|| «الممرضون ومرض السكري».. عنوان اليوم العالمي لمرضى السكري 2020



[ad_2]

المصدر