لا أعراض جانبية خطيرة.. شائعات اللقاح تهدد مواجهة كورونا

[ad_1]

مع بداية ظهور أي جديد تبدأ شائعات للتشكيك فيه، فمجرد وصول شحنات لقاح كورونا الصيني إلى مصر ظهرت ادعاءات بآثار جانبية له وتحذيرات من الحصول عليه على عكس الواقع.

بتجربة شخصية على محرر «الأخبار»، فور حصوله على لقاح كورونا سينوفارم الصيني، لم تحدث أي أعراض له سوى أعراض عرضية عقب تلقي الجرعة الأولى وهي ارتفاع لدرجة الحرارة وتكسير في العظام لمدة يومين وهي أعراض ليست خطيرة عرضية ذكرتها الموافقة المستنيرة التي قمت بالتوقيع عليها قبل الحصول على الجرعة الأولى.

وأكد الدكتور محمد حساني الباحث الرئيسي في تجربة اللقاح الصيني في مصر، أن هناك بعض الأعراض الجانبية التي قد تحدث وتزول من تلقاء نفسها وهى عند تلقى اللقاح مثل ألم واحمرار وتصلب وحكة في موضع التطعيم، وقد تحدث حمى أو صداع أو إرهاق وغثيان وقئ وإسهال وسعال وحساسية وألم بالعضلات والمفاصل وخمول ونوبات تشنجات ولا تتطلب هذه الأعراض علاجا وتزول من تلقاء نفسها إلا علاجا للأعراض  الشديدة الخطورة.

وأوضح الدكتور حسام حسني رئيس اللجنة العلمية لمكافحة فيروس كورونا، أن اللقاح الصيني لم تظهر علي الذي حصلوا عليه قيد التجربة سواء في مصر أو خارجها وهم 45 ألف متطوع أي أعراض جانبية، خطيرة تؤثر على صحة المتطوع وما ظهر الأعراض العرضية مثل السخونية وتكسير العظام التي تظهر مع أي لقاح يتم الحصول عليه حتى لو لمرض غير الكورونا.

وأوضح أن الشركة الراعية للدراسة  تتحمل التكاليف الخاصة بالرعاية الطبية حال حدوث مضاعفات وتتحمل تكلفة اللقاح ويقدم للمتطوع مجانا وكذلك رسوم الاختبارات ، مع الحرية للمتطوع في الانسحاب من الدراسة في اى وقت دون أن يتأثر سلبا على العلاج الخاص به، وحال حدوث تفاعلات جانبية خطيرة يتم إيقاف الدراسة فورا.

وعلى مستوى الصعيد العالمي قامت الصين بإعطاء اللقاح لأكثر من مليون شخص ولم تظهر عليهم أي أعراض جانبية خطيرة سوى الأعراض المعروفة مثل السخونية، لكن الأعراض الجانبية طويلة المدى  يتم قياسه حاليا لان التجربة تستمر لمدة عام على جميع المتطوعين في كل الدول.



[ad_2]

المصدر