للآباء والأمهات.. كيف تكسب طفلك الشجاعة

[ad_1]

يبحث الكثير من الأباء والأمهات عن زرع الشجاعة في أطفالهم منذ الصغر، خوفا من أن تضيع نشئة الطفل بين التربية والخوف فربما يختلط الأمر بين العقاب والترهيب في بعد الأحيان، لذا العمل على اكتساب الشجاعة ضروري.
الشجاعة الذاتية هي أن يتعلّم الإنسان أن يكون شجاعاً بنفسه ولنفسه، وبالتالي أن تنبع قوته من نفسه لا عندما يكون مع مجموعة من الناس أو الأصدقاء، وأن لا يشعرهم بأنّ الشجاعة التي يمتلكها هم سببها، فالشجاعة الحقيقية هي الشجاعة الكامنة بداخله التي تشعره بثقته بنفسه وبقوته دون أن يحتمي خلف أحدٍ آخر.
لذا على الآباء والأمهات العمل على زرع عدد من المبادئ في شخصية أبنائهم ومن بينها:
تكرار المحاولة 
عدم الخشية من تكرار المحاولة مراراً وتكراراً، حيث إنّ كلّ العظماء والشجعان حاولوا كثيراً وفشلوا عدة مرات حتى وصلوا لما هم عليه اليوم، لذلك يجب أن يكون هؤلاء نموذجاً يُحتذى به في عدم القلق من تكرار المحاولة عند الفشل حتى لو كلّف الأمر عشرات المرات.
الخوف سببٌ للفشل 
يُعدّ الخوف في كثيرٍ من الأحيان سبباً رئيسياً للفشل، فعدم محاولة إعطاء النفس فرصة تجربة شيء ما، أو عدم التغلّب على المخاوف بالخوض بها، ستمنع فرصة التعرف إن كان فعلاً سينجح أو سيفشل في تجربة عمل ما.

اقرأ أيضا| قيادي بالفطرة وعنيد.. هذه أبرز مميزات وعيوب برج الأسد

القيام بأمور تبعث الراحة 
تعلّم كيفية تعزيز الشجاعة وتجاوز المخاوف اتجاه شيءٍ ما، وذلك عن طريق مواجهته تدريجياً؛ فعلى سبيل المثال: تجاوز المخاوف الاجتماعية من مخالطة الناس والانخراط معهم، من خلال البدء بالاختلاط معهم شيئاً فشيئاً، كالبدء بسؤال أحدهم أولاً عن الطريق، ثمّ سؤال اثنين والخوض معهم في حديث ما وهكذا حتى يتمّ تجاوز ذلك الخوف كلياً والنجاح في السيطرة عليه.
معرفة المخاوف واحتوائها 
يجب على الإنسان الاعتراف بمخاوفه لكي يصبح قادراً على التخلّص منها، والحديث عنها لما في ذلك من تأثير إيجابيّ يبعث الراحة في النفس، تماماً مثل ذلك الشعور الذي يعتري الإنسان عندما يكبت شيئاً ما بداخله، ولا يتخلّص منه إلا بالبوح عنه لشخص آخر، مع الأخذ بعين الاعتبار ضرورة إيجاد حلّ داخليّ لذلك الخوف واحتوائه بعدم التفكير به والشعور باللامبالاة اتجاهه؛ لأنّ استمرارية التفكير به سينهك النفس.



[ad_2]

المصدر