للأمهات.. 13 علامة تكشف أن طفلك من ذوي الاحتياجات الخاصة

[ad_1]

يحلم كل أبوين أن يرزقهما الله بأطفال سوية طبيعية، ولكن أحيانًا تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن وتكتشف الأم أن الله وهبها مولودًا من ذوى القدرات الخاصة.

وهناك بعض العلامات التي تساعد الأم على اكتشاف أن طفلها من ذوي الاحتياجات الخاصة أبرزها:

– يجب على الأم أن تختبر طفلها من خلال ملاحظة مدى قدرته على استجابة الألوان والأضواء عند بلوغه 3 أشهر.

– مراقبة مظهر العين إذ كان غير طبيعيًا، فهذه علامة واضحة على وجود إعاقة بصرية.

– ضرورة إجراء فحص دوري للطفل فور ولادته ودوريًا بعدها، إذ تحتاج الإعاقة السمعية لاكتشاف مبكر وسرعة التدخل ويمكن للأبوين اكتشافها في وقت مبكر أكثر من الإعاقة البصرية.

– عند عدم استجابة الطفل للأصوات المحيطة له في عمر الرضاعة، فهذا دليلًا قاطعًا على وجود مشكلة في حاسة السمع.

– هناك بعض الإعاقات الذهنية التي تصيب الأطفال في سن صغير أبرزها تأخر القدرة على الابتسام أكثر من ثلاثة شهور  تأخره في تعرفه على أمه. 
– عدم استجابة الطفل للمداعبة والملاعبة في سن صغير.

– يمكن أن تعرف الأم أن ابنها معاق بملاحظة معدل نموه الجسمي والعقلي مع من هم في مثل عمره في مرحلة طفولته المبكرة، فيمكن لها التعرف على سمعه، وعلى بصره، وعلى حركة أطرافه.

 اقرأ ايضًا : «عروس سيناء» عن منحها وحدة سكنية: «لم أتوقع سرعة الاستجابة»

– ضرورة عمل الفحوصات الطبية قبل الزواج للتأكد من سلامة الجنين.

– إصابة الأم بالحصبة الألمانية أثناء الحمل، أو تعرض الطفل أثناء الولادة للاختناق ونقص الأكسجين يجعل الجنين من ذوي القدرات الخاصة.

– تصلب في الجسم والأطراف، أو ارتخاء في العضلات.

– عدم الاستقرار في النوم.

– تأخر وبطء في الكلام.

وكان العالم احتفل في يوم 3 ديسمبر الماضي باليوم العالمي لأصحاب الهمم، وهو يوم عالمي خصص من قبل الأمم المتحدة منذ عام 1992 لدعم ذوي الإعاقة، بهدف زيادة الفهم لقضايا الإعاقة ودعم التصاميم الصديقة للجميع من أجل ضمان حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، كما يدعو إلى زيادة الوعي في إدخال أشخاص لديهم إعاقات في الحياة السياسية والاقتصادية والثقافية.



[ad_2]

المصدر