«للمراهقات العاشقات».. نصائح ذهبية تحميهم من «غدر الحب»

[ad_1]

تعد المراهقة من أصعب الفترات في الحياة  بسبب دخول الأبناء مرحلة جديدة في حياتهم وحدوث بعض التغيرات النفسية والجسدية كما تؤثر على سلوك الأبناء في تلك الفترة فتجد الأم نفسها أمام تحدي جديد مهمتها فيه خروج أولادها من تلك الفترة مستقرين نفسيا غير متأذين ولاسيما إن كانوا فتيات.

و من أصعب الأشياء التي تواجه الأم في تلك الفترة هي وقوع بنتها المراهقة في قصة حب فكيف تتعامل معها الأم حتى لا تنجرح عاطفيا و أيضا حتى لا تصبح فريسة سهلة في يد أحد الشبان الغير مسؤولين.

ونشر موقع لايف جولز بعض النصائح للأمهات لحماية المرهقات.

 أوضح الموقع أن سن المراهقة هي مرحلة مهمة في حياة أي فتاه لأن في تلك الفترة تتكون فيها شخصيتها ومدى فهمها للحياة، مشيرا إلى أن سن المراهقة يبدأ في سن الثالثة عشر ويحدث للفتاة بعض التغيرات الهرمونية والجسدية ومن أبرز تلك التغيرات شعور الفتاة بحالة حب وانجذابها لكلمات الغزل و لمشاعر الرومانسية وهذا الأمر طبيعي تماما و لكن يجب على الأمهات التعامل بحكمة مع الفتاة في تلك المرحلة ومن أهم التصرفات هي:

الأم الصديقة

يحب أن تصبح الأم أقرب صديقة في حياة ابنتها في تلك الفترة حتى تقوم البنت بحكي كل مشاعرها و كل ما يدور في  أفكارها لها  حتى تصبح الأم أهم شخص ينصح الفتاة بالتجاة الصحيح و تكون الثقة بينهم متبادلة.

الابتعاد عن العنف

كلما زاد العنف زاد العناد من الأبناء لذلك يجب على الأم الابتعاد نهائيا عن العنف في الكلام أو العنف السلوكي أو الضرب و ابحثي لحل مشاكل ابنتك بالحكمة و التفاهم و تقارب الآراء.

الحرية و الاستقلال

يحب أن تعطي الأم لأبنتها قدر من الحرية و الاستقلال في أخذ الرأي حتى تصبح البنت مسئولة عن تصرفاتها أمام الأم فبذلك تنمي عندها شعورها بالمسئولية و كما أن تتحكم و تفكر كثير في تصرفاتها قبل تنفيذها.

ثقة بالنفس

على الأم الدور الأكبر في تكون ثقة البنت في نفسها فيجب على كل أم تعزيز ثقة البنت في نفسها و تقوم بتنمية مهارات ابنتها و تنمي عندنا شعور انها مميزة عن غيرها.

الابتعاد عن الخجل

تقع أمهات كثير في مشكلة الخجل من ابنتها و هذا غير صحيح تماما فيجب على الام التحدث مع ابنتها في كل شيء خصوصا في الأمور العاطفية و الجنسية فيجب أن تكون أباك هي مرجع ابنتها.



[ad_2]

المصدر