محمد ماهر : البورصة المصرية تحتاج بضائع كثيرة.. و«الطروحات» يحفز السوق

[ad_1]

قال  محمد ماهر، الخبير بأسواق المال، إن  البورصة المصرية تعتبر لها دور الأساسي  في  تمويل الشركات وزيادة رأس المال أو من خلال التمويل المصرفي، ولكن أسواق المال لها عدة طرق لزيادة رأس المال مثل السندات قصيرة الآجل واستحداث الصكوك في الفترة الماضية.

وأضاف أنه أصبح مؤخرا هناك أداة متعارف عليها وهى استخدام حقوق الشركة من أوراق أذون شيكات أو أذون دفع وتحويلها إلى سيولة عن طريق تقسيمها وإصدار سندات في مقابلها وهى تلك الأدوات التي تمتلكها البورصة لتمويل الشركات.

وأشار ماهر، إلى أن البورصة تحتل جزء كبير من الاقتصاد المصري وتحتاج إلى مجهود كبير وفي الوقت الحالي أصبح التمويل للشركات ذاتي من خلال موارد الشركة أو من خلال القروض، وتوجد شركات بدأت في الاتجاه إلى الأدوات الجديدة من استخدام الصكوك، وعلى الرغم من وجود تلك الأدوات بالشركات إلا أنه لم يتم استخدامها من قبل.

وتوقع ماهر، وجود فرص للشركات بقيامها بالتمويل مستخدمة تلك الأدوات.

وبالنسبة للتوصيات التي تنشط سوق المال أكد ماهر، على أن البورصة هى المرآة العاكسة للاقتصاد وهناك جهد مشكور من مجلس إدارة البورصة لما يتم  تقديمه من أدوات جديدة ولكن حتى الآن يوجد ضعف في التداولات؛ ويرجع ذلك إلى وجود إجراءات معقدة.

وأضاف أنه لابد من تخفيف هذه الإجراءات وتخفيف تكاليف التنفيذ وهناك تخفيض كبير حدث في إجراءات التداول، مؤكدا أنه رغم ذلك تحسنت مؤشرات البورصة.

وأوضح ماهر، أن أبرز المشكلات التي تواجه سوق المال المصري، الآن هى خلوها من «البضاعة» على حد تعبيره، فهناك قطاعات انقرضت مثل قطاع الأسمنت.

 وتابع، أن البورصة تعانى منذ 10 سنوات من أن 60% من قيم التداول تتمثل في شركات الاتصالات، وتوجد عدة قطاعات تخارج منها المستثمرون فأصبحت مشكلة البضاعة هى العقبة أمام البورصة مثلما حدث في بداية التسعينات، مشيرا إلى أنه أصبح من الضروري أن تقوم الحكومة بسرعة تقديم الطروحات والتي تم الحديث عنها بكثرة ولم يتم سوى طرح شركة الشرقية للدخان وعليه فلابد من طرح الـ 22 شركة في أسرع وقت ومن الممكن أن يتم الطرح بنسب قليلة مثل 10% أو 20% من أي شركة؛ لأن هذا يساعد على تنوع البضاعة داخل السوق وهو المطلوب.

وأشار إلى وجود  مخاوف من الطروحات بسبب الخوف من انخفاض سعر السهم الذي قد يؤدي بالتأثير سلبا على الشركة، وناشد الدولة بالإسراع في برنامج الطروحات حتى تنتعش البورصة مرة أخرى؛ لأن العرض يخلق الطلب فهناك شركات صغيرة بمجرد ما يتم التداول على أسهمها يرتفع السعر ويحدث تداول وتضخ سيولة وهذا ما يساعد على جذب المستثمرين إلى البورصة، مشددا على ضرورة بدء الطروحات ولو بنسب صغيرة حتى يكون هناك بضاعة داخل السوق.

وتابع : ارتفاع السوق في ظل ما تشهده اقتصاديات العالم مؤشر جيد وأكد هذا ما جاء في كافة التقارير الدولية بأن السوق المصري مؤهل لأن يكون من أفضل الأسواق خلال 2021 .

وتوقع محمد ماهر، بدء الطروحات خلال العام القادم؛ مشيرا إلى ضرورة الانتظار لتحديد أسعار الأسهم حتى لا ينتج آثار سلبية على المستثمر وعلى السوق لعدة سنوات بحيث يتم الطرح في الوقت المناسب حتى يستفيد السوق والمستثمرين.

اقرأ أيضا

إيهاب سعيد: أداء البورصة المصرية إيجابيا رغم تداعيات كورونا



[ad_2]

المصدر