«مدمنة عمليات تجميل».. صاحبة أكبر خدود في العالم تتحول لـ«باربي»| صور

[ad_1]

فقدت عمليات التجميل رونقها بعدما بدأت السيدات تتهافت على إجرائها للتخلص من عيوب بشرتهن وتغيير ملامحهن ليشبهن عارضات الأزياء والفنانات وفلاتر السوشيال ميديا، ولكن أحيانا تكون النتيجة بعيدة كل البعد عن تحقيق الجمال المرجو من إجراء تلك العمليات.

على رأس تلك القائمة، تصدرت عارضة الأزياء الأوكرانية أنستاسيا بوكريشوك مواقع التواصل الاجتماعي، بسبب شكل وجهها الملفت للنظر واستسلامها لعمليات التجميل، من خلال حقنها لمادة الهيالورونيك، التي غيرت ملامحها لتكون بعيدة عن مقاييس الجمال.

أنستازيا لديها حاليًا أكثر من 185 ألف معجبًا على انستجرام وحدها، تضخ نفسها باستخدام حشوات الهيالورونيك وفقًا لتعليمات البرنامج التعليمي للطبيب عبر الإنترنت، وتدعي أنها تدرك المخاطر التي تتعرض لها، ولكنها تتأكد من استخدام المعدات المعقمة بقدر الإمكان.

أثارت أنستاسيا بوكريشوك، الجدل بعد إجراء عملية تجميلية في وجهها غيرت ملامحها بشكل كامل، وأصبحت شهرتها “صاحبة أكبر خدين في العالم”.

أنفقت عارضة الأزياء، أكثر من 1500 جنيه إسترليني لتحسين شكل عظام وجنتيها، بعد أن فوجئت بعد حقن وجهها للمرة الأولى في سن الـ26، ببروز عظام الوجه.

اقرأ أيضًا: بعد خضوعها لـ400 عملية جراحية.. عارضة أزياء: «مازلت على قيد الحياة»

ولم تكتف عارضة الأزياء بحقن خديها فقط، بل قامت بحقن شفتيها، وحقن البوتكس في جبهتها، وقامت بصبغ شعرها باللون الوردي لرغبتها في التشبه بدمية “باربي” الشهيرة.

واعترفت عارضة الأزياء أن من حولها يقولون أن الأفعال التي تقوم بها جنون وخصوصًا والدتها التي استنكرت شكلها بعد عمليات التجميل.

كانت بداية القصة، عندما تعلمت بوكريشوك حقن البوتوكس لنفسها وصرحت في إحدى مقابلاتها أنها مقتنعة بشكلها جدًا وقالت ” كنت زمان أشبه الفأر الصغير، ولم أكتف بتلك العمليات وسأخضع لغيرها أيضًا.


 
يذكر أن، هناك بعض عمليات التجميل التي تعتبر غريبة، لكنها تعمل على تحسين الشكل الخارجي أبرزها شفط الدهون من الرجل، تعاني بعض السيدات من تكدّس الدهون في بطة الرجل، ما يمنعها من ارتداء الفساتين أو حتى الأحذية ذات الكعب العالي، فضلًا عن أن تلك العملية تساعد في التخفيف من نسبة الدهون في هذه المنطقة وإعطاء المرأة حرية في اختيار ثيابها وأحذيتها.

وتشمل عملية جراحة تجميل الوجه، شد الجفون المتدلي مع التقدم في العمر، وتجميل الأنف لتحسين منظره وتعزيز عملية التنفس أيضاً، وعادة لا يتم إجراء تجميل الأنف حتى بلوغ الفرد 15 عاماً على الأقل للسماح بالنمو الكامل للغضروف والعظام في الأنف، بالإضافة إلى عمليات شدّ بشرة الوجه لإزالة التجاعيد للحصول على مظهر أكثر شباباً.



[ad_2]

المصدر