«مناخوليا».. أصلها يوناني وحُرفت في مصر

[ad_1]

تشير كلمة ميلانخوليا المأخوذة من اليونانية القديمة إلى الحزن الناجم عن خلل في اختلاط أربع مواد، خلق منها الإنسان -حسب نظرية العناصر الأربعة اليونانية القديمة- وهي الماء والهواء والنار والتراب.

وتطلق كلمة الميلانخوليا حالياً على الأعراض النفسية والعقلية من مرض الاكتئاب دون أن يتعلق ذلك بالأعراض الجسدية، فالميلانخوليا هي جزء من الاكتئاب وتشمل فقط الأعراض النفسية منه.
استخدمت الكلمة في مصر بعد تحريفها إلى «مناخوليا» حيث أطلقت على أصحاب الأمراض النفسية فأصبحت كلمة سيئة السمعة، من شأنها التنمر والإساءة للمريض النفسي، علاوة على أنها تزيد من وصمة المرض.
وكان للعالم ابن سينا، تعليقاً على ما وصفه بحالة الجنون السوداوى، المسماة قديماً بلفظها اليوناني المالنخوليا والتي ينطقها العامة بـ«منخوليا» فقال: قد زعم البعضُ أن هذا المرض يقع عن «الجن» ونحن من حيث نتعلم الطب، لا يعنينا إن كان ذلك عن جنٍّ أو غير جن، بل نبحث فى سببه القريب.

ومنذ نحو 400 عام قبل الميلاد قدم الطبيب اليوناني ابقراط أول مقاله عن المنخوليا وقال فيه إن الاكتئاب مرض عقلي مثل الصرع والهوس وجنون العظمة، مثلما قال أرسطو عام 370 قبل الميلاد أنها عند كل المفكرين والشعراء والفنانين والحكام.

 وأشار ابقراط إلى أن المعني الحرفي للمناخوليا هو سوء الطبع الأسود، لأن الشخص المصاب بها يعاني من السوداوية ويشعر أن الحياة أصبحت سوداء، ويتملكه الإحباط مع أعراض أخرى مثل القلق وقلة النوم وفقدان الطاقة والكسل، وأعراضها قد تختلف عن الاكتئاب بأنها حالة من عدم الواقعية والجنون الذي يهاجم العقل والمنطق.

اقرأ أيضا| أطعمة السعادة .. تنشط الدماغ وتنسيك الاكتئاب



[ad_2]

المصدر