هل الأطفال الأكثر تعرضًا للإصابة بالسلالة الجديدة لكورونا؟

[ad_1]

فيروس كورونا هو حديث الساعة.. فالكل يبحث ويتساءل عن الأعراض والوقاية وطرق انتقال العدوى وأيضا العلاج واللقاح ومدى فاعليته، وخصوصا بعد ظهور سلالات جديدة من الفيروس في بعض دول العالم منها بريطانيا وماليزيا.

هذا الأمر جعل الأمهات يشعرن بالقلق والذعر دوما وبشكل زائد عن الحد خوفا على صحة أسرتها وأطفالها الصغار؛ حيث يقول الدكتور وليد شوقي عطية، الباحث بكلية الطب بجامعة نيويورك، إن الطفل عرضه للإصابة مثله مثل الآخرين، ولكن مناعته تحميه من حدوث مضاعفات شديدة، لكنه في النهاية شخص يصاب ويحمل المرض وينقل العدوى لغيره.

وأضاف: «لذا يجب اتباع أفضل طرق الوقاية لحماية الأطفال قدر المستطاع، وذلك عن طريق ارتداء الكمامة وتعليمهم المحافظة على التباعد الاجتماعي مع غسل اليدين لمدة 20 ثانية على الأقل، ويعتبر واقي الوجه أو (الفيس شيلد) أقل طرق الحماية كونه به فراغ كبير يسمح بمرور الرذاذ للطفل».

اقرأ أيضًا| إصابة أكثر من «مليوني طفل» في أمريكا بفيروس كورونا

وعن اللقاح، قال دكتور وليد إنه لم يتم تجربته على الأطفال حتى الآن وبالتالي يمنع تناوله في الوقت الحالي حتى يتم الانتهاء من البحث الخاص به والذي سيبدأ العمل به في شهر يناير القادم».

كما نصح بضرورة الحرص على تناول فيتامين د لأهميته القصوى في الحفاظ على مناعة الجسم وتقويتها، مؤكدًا ضرورة إجراء تحليل دم للتأكد من أن مستوى فيتامين في الجسم يتراوح ما بين 40 – 45، لأن معظم الحالات التي حدث لها مضاعفات في الأطفال كان بسبب انخفاض مستوى فيتامين د بالجسم.

وعن السلالة الجديدة فهناك بعض الأخبار الإعلامية التي تؤكد أنها أكثر انتشارا وخطورة بين الأطفال، لكن فعليا لا توجد أي أبحاث طبية تؤكد ذلك حتى الآن.

وأصيب أكثر من مليوني طفل في الولايات المتحدة بمرض “كوفيد-19″، الناتج عن الإصابة بفيروس كورونا المستجد، منذ بدء الجائحة.

يأتي ذلك في الوقت الذي أعلنت فيه الولايات المتحدة تسجيل أول حالة إصابة بالسلالة الجديدة لفيروس كورونا، بولاية كولورادو الأمريكية.



[ad_2]

المصدر