وزير البترول: بشائر خير من البحرين الأحمر والمتوسط والمنطقة الغربية

[ad_1]

كشف المهندس طارق الملا، وزير البترول والثروة المعدنية، عن بشائر خير مرتقبة تأتي من منطقتي البحرين الأحمر والمتوسط في مجال البترول والغاز، إضافة إلى المنطقة الغربية التي لازالت بكرا.

وأشار الوزير إلى الاهتمام المتزايد خلال الفترة الراهنة بقطاع التعدين لزيادة مساهمته في الناتج المحلي، وأكد أن مصر باتت حاليا جاذبة للاستثمار أكثر من أي وقت مضي بفضل الاستقرار السياسي والأمني والاقتصادي والمشروعات القومية الضخمة في كل المجالات.

وأضاف الملا أنه تم جذب اثنين من كبرى الشركات العالمية العاملة في مجال البترول، وهما شيفرون واكسون موبيل للدخول في مجال البحث والاستكشاف عن البترول والغاز في مصر مما أضاف لعدد الشركات العالمية العاملة في مجال البحث والاستكشاف والاستغلال لتصل إلى أكثر من 60 شركة يعملون في 164 منطقة امتياز.

جاء ذلك على هامش لقاء مع الكاتب الصحفي أحمد جلال رئيس مجلس إدارة مؤسسة أخبار اليوم، والكاتب الصحفي خالد ميري رئيس تحرير جريدة الأخبار، الكاتب الصحفي وليد عبدالعزيز، عضو الهيئة الوطنية للصحافة ومدير عام التحرير بجريدة الأخبار والكاتب الصحفي خالد النجار رئيس تحرير مجلة أخبار السيارات.

وأشار الملا إلى نتائج المزايدة الأولى للذهب التي تم طرحها مارس الماضي والتي حظيت باهتمام 23 شركة اشترت حزم المعلومات المتاحة بالرغم من تحديات كورونا في إقبال استثماري غير مسبوق، حيث تقدم منها 17 شركة فاز منها 11 شركة في 82 قطاعا على مساحة 14 ألف كيلو متر مربع بالصحراء الشرقية من المناطق التي تم طرحها بالتزام استثمارات بحد أدنى 60 مليون دولار في مراحل البحث الأولى، وقد فازت بهذه القطاعات سبع شركات عالمية و4 مصرية.

وأوضح الوزير أن الإصلاحات التي تم تطبيقها في قطاع البترول والغاز نجحت بالفعل وظهرت نتائجها المبشرة في الاقتصاد المصري.

وأشار إلى أنه تم توقيع 14 اتفاقية جديدة في عدة مناطق امتياز بجميع أنحاء مصر خلال الفترة من مارس حتى أكتوبر 2020، وأنه خلال الست سنوات الماضية، تم توقيع 86 اتفاقية مع شركات بترول عالمية بالتزام إنفاق حوالي 15 مليار دولار، وقفزت معدلات الإنتاج لتصل إلى أعلى مستوى لها في تاريخ مصر لتصل إلى 9ر1 مليون برميل زيت مكافئ يومياً في أغسطس 2019.

وأضاف الوزير أن مصر استطاعت القيام بدور إقليمي متميز في قطاع الغاز من خلال الإنجازات التي تحققت محلياً مما مكنها من التواجد في مصاف الدول المنتجة للغاز في المنطقة، واستعادة ثقة كبرى الشركات العالمية وجذب شركات ومستثمرين جدد للسوق المصري وتحقيق نجاحات متميزة في التوسع في استخدام الغاز الطبيعي سواء في محطات الكهرباء أو المنازل أو كوقود للسيارات.

وأشار إلى أن صناعة البترول والغاز تعرضت خلال عام 2020 لأشرس تحديات وصدمات في تاريخها في ظل هذه الظروف العالمية غير المسبوقة، وأكد أن قطاع البترول والغاز في مصر مضى بثبات نحو تحقيق أهدافه وخططه الاستثمارية بالرغم من هذه الظروف وهو مايعكس كفاءة واستدامة الخطط الإستراتيجية لهذا القطاع الحيوي وفعالية الإصلاحات الجريئة التي تم تنفيذها لتطويره وتحديثه خلال السنوات الأخيرة.



[ad_2]

المصدر